حديث «التبسم صدقة» – للأطفال
اللُّطف · من ٥ إلى ١١ سنة
يُخبرُ هذا الحديثُ الطفلَ أن الابتسامةَ صدقةٌ حقيقية. لا تحتاجُ إلى مالٍ أو ألعابٍ لتتصدّق، فابتسامتُك الصادقةُ في وجهِ أخيك أو صديقِك أو جارِك تُشعرُه بالأُنسِ والفرح، ويكتبُ اللهُ لك بها أجرًا. كلُّ ابتسامةٍ طيبةٍ هديةٌ صغيرةٌ يحبُّها اللهُ.
نصُّ الحديث
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ
(جزء من حديث أطول)
الراوي: أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المصدر: جامع الترمذي ١٩٥٦
الدرجة: حسن (الترمذي)؛ صحيح (الألباني)
ماذا يُعلّمُنا؟
لا تَحتاجُ إلى مالٍ لِتَتَصَدَّقَ؛ فابتِسامَتُكَ تُفرِحُ الآخَرينَ ولَكَ بِها أجرٌ.
قصةٌ قصيرةٌ لفهمِ الحديث
هذه قصةٌ توضيحيةٌ كتبناها لتقريبِ المعنى، وليست من نصِّ الحديث.
جلست سارةُ وحدَها في يومِها الأولِ في المدرسةِ وكانت خائفة. تذكّرت آمنةُ ما قاله أبوها: الابتسامةُ صدقة. فذهبت إليها في الاستراحة، وابتسمت لها وقالت: هل تجلسين معنا؟ فابتسمت سارةُ لأولِ مرةٍ في ذلك اليوم. وفي طريقِ العودةِ عدّت آمنةُ مَن ابتسمت لهم: المعلمةَ وسائقَ الحافلةِ وسارةَ وأخاها الصغير. فقالت لأبيها: أربعُ صدقاتٍ ولم أدفعْ قرشًا واحدًا! فابتسمَ أبوها أيضًا.
جرّبْه اليوم
ابتَسِمْ في وَجهِ خَمسَةِ أشخاصٍ اليَومَ، فهذِهِ خَمسُ صَدَقاتٍ!
اختبارٌ قصير
الابتِسامَةُ في وَجهِ أخيكَ هِيَ…
- صَدَقَةٌ
- مَضيَعَةٌ لِلوَقتِ
- فَقَط في الأعيادِ
أظهرِ الإجابة
الإجابة: صَدَقَةٌ
أسئلةٌ يسألُها الوالدان
هل هذا الحديثُ صحيح؟
نعم. رواه جامع الترمذي ١٩٥٦. الدرجة: حسن (الترمذي)؛ صحيح (الألباني). والراوي: أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. والنصُّ المعروضُ هنا جزءٌ من حديثٍ أطول.
كيف يعملُ الطفلُ بهذا الحديث؟
ابتَسِمْ في وَجهِ خَمسَةِ أشخاصٍ اليَومَ، فهذِهِ خَمسُ صَدَقاتٍ! العبوا لعبةَ «عدّاد الابتسامات»: قبل النومِ عُدّوا معًا كم شخصًا ابتسمتم له في اليوم.
هل أحتاجُ إلى مالٍ لأتصدّق؟
لا. المالُ نوعٌ من الصدقة، لكنّ هذا الحديثَ يُبيّن أن الابتسامةَ الصادقةَ صدقةٌ أيضًا، فيستطيعُ الطفلُ أن يتصدّقَ كلَّ يومٍ بابتسامتِه وكلمتِه الطيبةِ ومساعدتِه.
أحاديثُ أخرى للتعلّم
آخر مراجعة: ٢٠٢٦-١٠-٠٩ · المصادر والمنهج