حديث «قل خيرًا أو اصمت» – للأطفال
الكَلامُ الطَّيِّب · من ٥ إلى ١١ سنة
يُعَلِّمُ هذا الحديثُ الطفلَ أن يُفكّرَ قبل أن يتكلّم. المؤمنُ يختارُ الكلامَ الطيّب: الصادقَ واللطيفَ والنافعَ وذكرَ الله. فإذا كان ما يريدُ قولَه سيّئًا أو كذبًا أو مُؤذيًا فالسكوتُ أفضل. كلماتُنا مهمّة، والكلامُ الطيّبُ علامةٌ على صدقِ الإيمانِ بالله.
نصُّ الحديث
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
(جزء من حديث أطول)
الراوي: أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المصدر: صحيح البخاري ٦٠١٨؛ صحيح مسلم ٤٧؛ الأربعون النووية ١٥
الدرجة: صحيح (متفق عليه)
ماذا يُعلّمُنا؟
كَلِماتُنا مُهِمَّةٌ؛ فإذا لم يَكُنْ كَلامُنا خَيرًا فالسُّكوتُ أفضَلُ.
قصةٌ قصيرةٌ لفهمِ الحديث
هذه قصةٌ توضيحيةٌ كتبناها لتقريبِ المعنى، وليست من نصِّ الحديث.
في أثناءِ اللعب أضاعَ حمزةُ هدفًا سهلًا، فكادَ بلالٌ يضحكُ ويقول: أنت لا تعرفُ اللعب! لكنه توقّفَ وسألَ نفسَه: هل هذا خير؟ فعرفَ أنه ليس خيرًا، فسكتَ لحظةً ثم نادى: محاولةٌ جيدة يا حمزة، ستنجحُ في المرةِ القادمة! فابتسمَ حمزةُ وأكملَ اللعب، وبعد المباراةِ شكرَ بلالًا على تشجيعِه. وفرحَ بلالٌ لأنه اختارَ الكلمةَ الطيبةَ أو السكوتَ بدلَ الكلمةِ الجارحة.
جرّبْه اليوم
قَبلَ أن تَتَكَلَّمَ اليَومَ اسألْ نَفسَكَ: هل هذا خَيرٌ؟ وإن لم يَكُنْ فاسكُتْ.
اختبارٌ قصير
إذا لم تَستَطِعْ أن تَقولَ خَيرًا، ماذا تَفعَلُ؟
- أقولُهُ على أيِّ حالٍ
- أسكُتُ
- أصرُخُ بِهِ
أظهرِ الإجابة
الإجابة: أسكُتُ
أسئلةٌ يسألُها الوالدان
هل هذا الحديثُ صحيح؟
نعم. رواه صحيح البخاري ٦٠١٨؛ صحيح مسلم ٤٧؛ الأربعون النووية ١٥. الدرجة: صحيح (متفق عليه). والراوي: أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. والنصُّ المعروضُ هنا جزءٌ من حديثٍ أطول.
كيف يعملُ الطفلُ بهذا الحديث؟
قَبلَ أن تَتَكَلَّمَ اليَومَ اسألْ نَفسَكَ: هل هذا خَيرٌ؟ وإن لم يَكُنْ فاسكُتْ. استعملوا «الأبوابَ الثلاثة» قبل الكلام: هل هو صدق؟ هل هو لطيف؟ هل نحتاجُ إليه؟
ما الكلامُ «الخير»؟
الكلامُ الخيرُ هو الصدق، والكلمةُ اللطيفةُ المشجّعة، وإلقاءُ السلام، وشكرُ الناس، والنصيحةُ بلطف، وذكرُ اللهِ مثلُ: سبحانَ الله والحمدُ لله.
أحاديثُ أخرى للتعلّم
آخر مراجعة: ٢٠٢٦-١٠-٠٩ · المصادر والمنهج