حديقة نور

حديث «حب الخير لأخيك» – للأطفال

الأُخُوَّة · من ٥ إلى ١١ سنة

يُعَلِّمُ هذا الحديثُ الطفلَ أن المؤمنَ الصادقَ يحبُّ الخيرَ للناسِ لا لنفسِه فقط. فإذا كنتَ تحبُّ أن يأتيَ دورُك أو أن تأخذَ حلوى أو تسمعَ كلمةً طيبة، فأحبَّ ذلك لأخيك وأختِك وأصدقائِك. أن تفرحَ لغيرِك وتشاركَه علامةٌ على كمالِ الإيمان.

ابدأْ تعلّمَ هذا الحديث

نصُّ الحديث

لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

الراوي: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المصدر: صحيح البخاري ١٣؛ صحيح مسلم ٤٥؛ الأربعون النووية ١٣
الدرجة: صحيح (متفق عليه)

ماذا يُعلّمُنا؟

المُسلِمُ الصّالِحُ يُحِبُّ الخَيرَ لِلنّاسِ كَما يُحِبُّهُ لِنَفسِهِ.

قصةٌ قصيرةٌ لفهمِ الحديث

هذه قصةٌ توضيحيةٌ كتبناها لتقريبِ المعنى، وليست من نصِّ الحديث.

أحضرت الجدّةُ علبتين من التمر، واحدةً كبيرةً وأخرى صغيرة. أرادت ليلى العلبةَ الكبيرةَ لنفسِها، ثم تذكّرت: أحبَّ لأختِك ما تحبُّ لنفسِك. نظرت إلى أختِها هدى التي تحبُّ التمرَ أيضًا، وقالت: لنضعْ التمرَ كلَّه في صحنٍ واحدٍ ونتقاسمْه بالتساوي. فأشرقَ وجهُ هدى، وقالت الجدّةُ مبتسمةً: هكذا تتقاربُ القلوب. واكتشفت ليلى أن التمرَ صار أحلى حين شاركته.

جرّبْه اليوم

شارِكْ شَيئًا تُحِبُّهُ (حَلوى أو لُعبَةً أو دَورَكَ في اللَّعِبِ) مَعَ صَديقِكَ أو أخيكَ.

اختبارٌ قصير

ماذا نَتَمَنّى لِإخوَتِنا؟

  1. أقَلَّ مِمّا عِندَنا
  2. الخَيرَ الَّذي نُحِبُّهُ لِأنفُسِنا
  3. لا شَيءَ
أظهرِ الإجابة

الإجابة: الخَيرَ الَّذي نُحِبُّهُ لِأنفُسِنا

أسئلةٌ يسألُها الوالدان

هل هذا الحديثُ صحيح؟

نعم. رواه صحيح البخاري ١٣؛ صحيح مسلم ٤٥؛ الأربعون النووية ١٣. الدرجة: صحيح (متفق عليه). والراوي: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

كيف يعملُ الطفلُ بهذا الحديث؟

شارِكْ شَيئًا تُحِبُّهُ (حَلوى أو لُعبَةً أو دَورَكَ في اللَّعِبِ) مَعَ صَديقِكَ أو أخيكَ. إذا حصلَ خيرٌ لأخيك أو صديقِك فتعوّدْ أن تقول: ما شاءَ الله، فرحتُ لك!

هل «أخيه» تعني أخي من أمي وأبي فقط؟

لا. الأخُ في الحديثِ هو أخوك في الإسلام، فيدخلُ فيه الأخواتُ والأصدقاءُ وزملاءُ الصفِّ والجيران. ومحبّةُ الخيرِ لكلِّ الناسِ من حسنِ الخلقِ أيضًا.

أحاديثُ أخرى للتعلّم

→ كلُّ الأحاديثِ الخمسةَ عشر

آخر مراجعة: ٢٠٢٦-١٠-٠٩ · المصادر والمنهج