حديقة نور

حديث «الأعمال بالنيات» – للأطفال

النِّيَّة · من ٥ إلى ١١ سنة

يُعَلِّمُ هذا الحديثُ الطفلَ أن اللهَ ينظرُ إلى ما في القلب. فإذا ساعدنا أو شاركنا أو صلّينا لنُرضيَ اللهَ صار العملُ الصغيرُ أجرًا كبيرًا، وإذا فعلناه ليمدحَنا الناسُ فقط ضاع أجرُه. النيةُ الصالحةُ تجعلُ أعمالَنا اليوميةَ عبادةً يحبُّها اللهُ ويُثيبُ عليها.

ابدأْ تعلّمَ هذا الحديث

نصُّ الحديث

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

(جزء من حديث أطول)

الراوي: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المصدر: صحيح البخاري ١؛ صحيح مسلم ١٩٠٧؛ الأربعون النووية ١
الدرجة: صحيح (متفق عليه)

ماذا يُعلّمُنا؟

اللهُ يَنظُرُ إلى ما في قُلوبِنا، فإذا عَمِلنا الخَيرَ لِنُرضيَ اللهَ أخَذنا أجرًا كبيرًا.

قصةٌ قصيرةٌ لفهمِ الحديث

هذه قصةٌ توضيحيةٌ كتبناها لتقريبِ المعنى، وليست من نصِّ الحديث.

ساعدَ يوسفُ وأختُه مريمُ في تجهيزِ مائدةِ العشاء. أسرعَ يوسفُ ليراه أبناءُ عمِّه ويمدحوه، أمّا مريمُ فقالت في قلبِها بهدوء: أفعلُ هذا للهِ ولأُفرِحَ أمي. بعد العشاء قالت الأمُّ إن كليهما أحسنَ العمل، لكنَّ نيةَ مريمَ جعلت عملَها الصغيرَ عبادةً يُثيبُ اللهُ عليها. وفي اليومِ التالي جرّبَ يوسفُ ذلك، فهمسَ في قلبِه قبل أن يحملَ الصحون: للهِ، فشعرَ بالراحةِ والسعادةِ مع أنّ أحدًا لم يكن يراه.

جرّبْه اليوم

قَبلَ أن تُساعِدَ في البَيتِ اليَومَ، قُلْ في قَلبِكَ: أفعَلُ هذا لِأُرضيَ اللهَ.

اختبارٌ قصير

ما الذي يَجعَلُ العَمَلَ الصّالِحَ مَقبولًا عِندَ اللهِ؟

  1. أن أعمَلَهُ لِيَمدَحَني النّاسُ
  2. أن أعمَلَهُ بِنِيَّةٍ صالِحَةٍ للهِ
  3. أن أعمَلَهُ بِسُرعَةٍ
أظهرِ الإجابة

الإجابة: أن أعمَلَهُ بِنِيَّةٍ صالِحَةٍ للهِ

أسئلةٌ يسألُها الوالدان

هل هذا الحديثُ صحيح؟

نعم. رواه صحيح البخاري ١؛ صحيح مسلم ١٩٠٧؛ الأربعون النووية ١. الدرجة: صحيح (متفق عليه). والراوي: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. والنصُّ المعروضُ هنا جزءٌ من حديثٍ أطول.

كيف يعملُ الطفلُ بهذا الحديث؟

قَبلَ أن تُساعِدَ في البَيتِ اليَومَ، قُلْ في قَلبِكَ: أفعَلُ هذا لِأُرضيَ اللهَ. اجعلوا في البيتِ عادةَ سؤالِ: لماذا أفعلُ هذا؟ قبل الواجبِ أو المساعدة، واختاروا جوابًا صالحًا.

لماذا يُبدأ بهذا الحديثِ كثيرًا؟

لأن كلَّ عملٍ صالحٍ يقومُ على النية. وقد جعله الإمامُ البخاريُّ أولَ حديثٍ في صحيحِه، وجعله الإمامُ النوويُّ أولَ الأربعين، ليبدأَ المتعلّمُ بإصلاحِ قلبِه.

أحاديثُ أخرى للتعلّم

→ كلُّ الأحاديثِ الخمسةَ عشر

آخر مراجعة: ٢٠٢٦-١٠-٠٩ · المصادر والمنهج