سورة القلم للأطفال
سورة مكية · عدد آياتها ٥٢ · جزء تبارك
عمّ تتحدث سورة القلم؟
يمدحُ اللهُ أخلاقَ النبيِّ ﷺ العظيمة. ونسمعُ قصةَ أصحابِ البستانِ الذين رفضوا أن يُعطوا الفقراءَ، فذهبَ بستانُهم، ثم تابوا إلى الله. سورة القلم هي السورة رقم ٦٨ في المصحف، مكية، عدد آياتها ٥٢، تقع في جزء تبارك، وترتيبها ٤٨ في مسار الحفظ للأطفال في حديقة نور.
نص سورة القلم مع التفسير الميسر
النص بالرسم العثماني، وتحت كل آية شرحها من التفسير الميسر بلغة سهلة.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ١
نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
{ن} سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
- ٢
مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍۢ
(الآيات ٢–٤) (ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
- ٣
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍۢ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢–٤ أعلاه.
- ٤
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۢ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢–٤ أعلاه.
- ٥
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
فعن قريب سترى -أيها الرسول-، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟
- ٦
بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ
فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟
- ٧
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ
إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.
- ٨
فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ
فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.
- ٩
وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.
- ١٠
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍۢ مَّهِينٍ
ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب إلى غير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.
- ١١
هَمَّازٍۢ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍۢ
(الآيات ١١–١٥) ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.
- ١٢
مَّنَّاعٍۢ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١١–١٥ أعلاه.
- ١٣
عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١١–١٥ أعلاه.
- ١٤
أَن كَانَ ذَا مَالٍۢ وَبَنِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١١–١٥ أعلاه.
- ١٥
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١١–١٥ أعلاه.
- ١٦
سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ
سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له; ليكون مفتضحًا بها أمام الناس.
- ١٧
إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
إنا اختبرنا أهل «مكة» بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح، فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا: إن شاء الله.
- ١٨
وَلَا يَسْتَثْنُونَ
إنا اختبرنا أهل "مكة" بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح، فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا: إن شاء الله.
- ١٩
فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌۭ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ
(الآيات ١٩–٢٠) فأنزل الله عليها نارًا أحرقتها ليلا وهم نائمون، فأصبحت محترقة سوداء كالليل المظلم.
- ٢٠
فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٩–٢٠ أعلاه.
- ٢١
فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ
(الآيات ٢١–٢٢) فنادى بعضهم بعضًا وقت الصباح: أن اذهبوا مبكرين إلى زرعكم، إن كنتم مصرِّين على قطع الثمار.
- ٢٢
أَنِ ٱغْدُوا۟ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰرِمِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢١–٢٢ أعلاه.
- ٢٣
فَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَـٰفَتُونَ
(الآيات ٢٣–٢٤) فاندفعوا مسرعين، وهم يتسارُّون بالحديث فيما بينهم: بأن لا تمكِّنوا اليوم أحدا من المساكين من دخول حديقتكم.
- ٢٤
أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌۭ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٣–٢٤ أعلاه.
- ٢٥
وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍۢ قَـٰدِرِينَ
وساروا في أول النهار إلى حديقتهم على قصدهم السيِّئ في منع المساكين من ثمار الحديقة، وهم في غاية القدرة على تنفيذه في زعمهم.
- ٢٦
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ
فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها; بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا; بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.
- ٢٧
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
(الآيات ٢٧–٣٣) فلما رأوا حديقتهم محترقة أنكروها، وقالوا: لقد أخطأنا الطريق إليها، فلما عرفوا أنها هي جنتهم، قالوا: بل نحن محرومون خيرها؛ بسبب عزمنا على البخل ومنع المساكين. قال أعدلهم: ألم أقل لكم هلا تستثنون وتقولون: إن شاء الله؟ قالوا بعد أن عادوا إلى رشدهم: تنزَّه الله ربنا عن الظلم فيما أصابنا، بل نحن كنا الظالمين لأنفسنا بترك الاستثناء وقصدنا السيِّئ. فأقبل بعضهم على بعض، يلوم كل منهم الآخر على تركهم الاستثناء وعلى قصدهم السيِّئ، قالوا: يا ويلنا إنَّا كنا متجاوزين الحد في منعنا الفقراء ومخالفة أمر الله، عسى ربنا أن يعطينا أفضل من حديقتنا؛ بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا. إنا إلى ربنا وحده راغبون، راجون العفو، طالبون الخير. مثل ذلك العقاب الذي عاقبنا به أهل الحديقة يكون عقابنا في الدنيا لكل مَن خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله من النعم فلم يؤدِّ حق الله فيها، ولَعذاب الآخرة أعظم وأشد مِن عذاب الدنيا، لو كانوا يعلمون لانزجروا عن كل سبب يوجب العقاب.
- ٢٨
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٧–٣٣ أعلاه.
- ٢٩
قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٧–٣٣ أعلاه.
- ٣٠
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَلَـٰوَمُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٧–٣٣ أعلاه.
- ٣١
قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـٰغِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٧–٣٣ أعلاه.
- ٣٢
عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًۭا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٧–٣٣ أعلاه.
- ٣٣
كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٧–٣٣ أعلاه.
- ٣٤
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ
إن الذين اتقوا عقاب الله بفعل ما أمرهم به وتَرْك ما نهاهم عنه، لهم عند ربهم في الآخرة جنات فيها النعيم المقيم.
- ٣٥
أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ
(الآيات ٣٥–٣٦) أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟
- ٣٦
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٥–٣٦ أعلاه.
- ٣٧
أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌۭ فِيهِ تَدْرُسُونَ
(الآيات ٣٧–٣٨) أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.
- ٣٨
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٧–٣٨ أعلاه.
- ٣٩
أَمْ لَكُمْ أَيْمَـٰنٌ عَلَيْنَا بَـٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ
أم لكم عهود ومواثيق علينا في أنه سيحصل لكم ما تريدون وتشتهون؟
- ٤٠
سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ
(الآيات ٤٠–٤١) سل المشركين -أيها الرسول-: أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك؟ أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم؟
- ٤١
أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٤٠–٤١ أعلاه.
- ٤٢
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍۢ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
يوم القيامة يشتد الأمر ويصعب هوله، ويأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الخلائق، فيكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء، قال صلى الله عليه وسلم: «يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى مَن كان يسجد في الدنيا؛ رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا» رواه البخاري ومسلم.
- ٤٣
خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ
منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله وعبادته، وهم أصحَّاء قادرون عليها فلا يسجدون; تعظُّمًا واستكبارًا.
- ٤٤
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم; ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.
- ٤٥
وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ
فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.
- ٤٦
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًۭا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ
(الآيات ٤٦–٤٧) أم تسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرا دنيويا على تبليغ الرسالة فهم مِن غرامة ذلك مكلَّفون حِمْلا ثقيلا؟ بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم مِن أنهم أفضل منزلة عند الله مِن أهل الإيمان به؟
- ٤٧
أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٤٦–٤٧ أعلاه.
- ٤٨
فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌۭ
فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه، فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأقوالهم وأعمالهم.
- ٤٩
لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌۭ
(الآيات ٤٩–٥٠) فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم، ولا تكن كصاحب الحوت، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه، حين نادى ربه، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة، وهو آتٍ بما يلام عليه، فاصطفاه ربه لرسالته، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
- ٥٠
فَٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٤٩–٥٠ أعلاه.
- ٥١
وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَـٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌۭ
وإن يكاد الكفار حين سمعوا القرآن ليصيبونك -أيها الرسول- بالعين؛ لبغضهم إياك، لولا وقاية الله وحمايته لك، ويقولون: -حسب أهوائهم- إنه لمجنون.
- ٥٢
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ
وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.
سورة القلم كلمة بكلمة
كل كلمة من السورة مع نطقها بالحروف اللاتينية ومعناها بالإنجليزية، مفيد للأطفال ثنائيي اللغة.
| الكلمة | النطق | المعنى (بالإنجليزية) |
|---|---|---|
| نٓ ۚ | noon | Nun |
| وَٱلْقَلَمِ | wal-qalami | By the pen |
| وَمَا | wamā | and what |
| يَسْطُرُونَ | yasṭurūna | they write |
| مَآ | mā | Not |
| أَنتَ | anta | you (are) |
| بِنِعْمَةِ | biniʿ'mati | by (the) Grace |
| رَبِّكَ | rabbika | (of) your Lord |
| بِمَجْنُونٍۢ | bimajnūnin | a madman |
| وَإِنَّ | wa-inna | And indeed |
| لَكَ | laka | for you |
| لَأَجْرًا | la-ajran | surely (is) a reward |
| غَيْرَ | ghayra | without |
| مَمْنُونٍۢ | mamnūnin | end |
| وَإِنَّكَ | wa-innaka | And indeed, you |
| لَعَلَىٰ | laʿalā | surely (are) |
| خُلُقٍ | khuluqin | (of) a moral character |
| عَظِيمٍۢ | ʿaẓīmin | great |
| فَسَتُبْصِرُ | fasatub'ṣiru | So you will see |
| وَيُبْصِرُونَ | wayub'ṣirūna | and they will see |
| بِأَييِّكُمُ | bi-ayyikumu | Which of you |
| ٱلْمَفْتُونُ | l-maftūnu | (is) the afflicted one |
| إِنَّ | inna | Indeed |
| رَبَّكَ | rabbaka | your Lord |
| هُوَ | huwa | He |
| أَعْلَمُ | aʿlamu | (is) most knowing |
| بِمَن | biman | of (he) who |
| ضَلَّ | ḍalla | has strayed |
| عَن | ʿan | from |
| سَبِيلِهِۦ | sabīlihi | His way |
| وَهُوَ | wahuwa | and He |
| أَعْلَمُ | aʿlamu | (is) most knowing |
| بِٱلْمُهْتَدِينَ | bil-muh'tadīna | of the guided ones |
| فَلَا | falā | So (do) not |
| تُطِعِ | tuṭiʿi | obey |
| ٱلْمُكَذِّبِينَ | l-mukadhibīna | the deniers |
| وَدُّوا۟ | waddū | They wish |
| لَوْ | law | that |
| تُدْهِنُ | tud'hinu | you should compromise |
| فَيُدْهِنُونَ | fayud'hinūna | so they would compromise |
| وَلَا | walā | And (do) not |
| تُطِعْ | tuṭiʿ | obey |
| كُلَّ | kulla | every |
| حَلَّافٍۢ | ḥallāfin | habitual swearer |
| مَّهِينٍ | mahīnin | worthless |
| هَمَّازٍۢ | hammāzin | Defamer |
| مَّشَّآءٍۭ | mashāin | going about |
| بِنَمِيمٍۢ | binamīmin | with malicious gossip |
| مَّنَّاعٍۢ | mannāʿin | A preventer |
| لِّلْخَيْرِ | lil'khayri | of (the) good |
| مُعْتَدٍ | muʿ'tadin | transgressor |
| أَثِيمٍ | athīmin | sinful |
| عُتُلٍّۭ | ʿutullin | Cruel |
| بَعْدَ | baʿda | after |
| ذَٰلِكَ | dhālika | (all) that |
| زَنِيمٍ | zanīmin | utterly useless |
| أَن | an | Because |
| كَانَ | kāna | (he) is |
| ذَا | dhā | a possessor |
| مَالٍۢ | mālin | (of) wealth |
| وَبَنِينَ | wabanīna | and children |
| إِذَا | idhā | When |
| تُتْلَىٰ | tut'lā | are recited |
| عَلَيْهِ | ʿalayhi | to him |
| ءَايَـٰتُنَا | āyātunā | Our Verses |
| قَالَ | qāla | he says |
| أَسَـٰطِيرُ | asāṭīru | Stories |
| ٱلْأَوَّلِينَ | l-awalīna | (of) the former (people) |
| سَنَسِمُهُۥ | sanasimuhu | We will brand him |
| عَلَى | ʿalā | on |
| ٱلْخُرْطُومِ | l-khur'ṭūmi | the snout |
| إِنَّا | innā | Indeed, We |
| بَلَوْنَـٰهُمْ | balawnāhum | have tried them |
| كَمَا | kamā | as |
| بَلَوْنَآ | balawnā | We tried |
| أَصْحَـٰبَ | aṣḥāba | (the) companions |
| ٱلْجَنَّةِ | l-janati | (of) the garden |
| إِذْ | idh | when |
| أَقْسَمُوا۟ | aqsamū | they swore |
| لَيَصْرِمُنَّهَا | layaṣrimunnahā | to pluck its fruit |
| مُصْبِحِينَ | muṣ'biḥīna | (in the) morning |
| وَلَا | walā | And not |
| يَسْتَثْنُونَ | yastathnūna | making exception |
| فَطَافَ | faṭāfa | So there came |
| عَلَيْهَا | ʿalayhā | upon it |
| طَآئِفٌۭ | ṭāifun | a visitation |
| مِّن | min | from |
| رَّبِّكَ | rabbika | your Lord |
| وَهُمْ | wahum | while they |
| نَآئِمُونَ | nāimūna | were asleep |
| فَأَصْبَحَتْ | fa-aṣbaḥat | So it became |
| كَٱلصَّرِيمِ | kal-ṣarīmi | as if reaped |
| فَتَنَادَوْا۟ | fatanādaw | And they called one another |
| مُصْبِحِينَ | muṣ'biḥīna | (at) morning |
| أَنِ | ani | That |
| ٱغْدُوا۟ | igh'dū | Go early |
| عَلَىٰ | ʿalā | to |
| حَرْثِكُمْ | ḥarthikum | your crop |
| إِن | in | if |
| كُنتُمْ | kuntum | you would |
| صَـٰرِمِينَ | ṣārimīna | pluck (the) fruit |
| فَٱنطَلَقُوا۟ | fa-inṭalaqū | So they went |
| وَهُمْ | wahum | while they |
| يَتَخَـٰفَتُونَ | yatakhāfatūna | lowered (their) voices |
| أَن | an | That |
| لَّا | lā | Not |
| يَدْخُلَنَّهَا | yadkhulannahā | will enter it |
| ٱلْيَوْمَ | l-yawma | today |
| عَلَيْكُم | ʿalaykum | upon you |
| مِّسْكِينٌۭ | mis'kīnun | any poor person |
| وَغَدَوْا۟ | waghadaw | And they went early |
| عَلَىٰ | ʿalā | with |
| حَرْدٍۢ | ḥardin | determination |
| قَـٰدِرِينَ | qādirīna | able |
| فَلَمَّا | falammā | But when |
| رَأَوْهَا | ra-awhā | they saw it |
| قَالُوٓا۟ | qālū | they said |
| إِنَّا | innā | Indeed, we |
| لَضَآلُّونَ | laḍāllūna | (are) surely lost |
| بَلْ | bal | Nay |
| نَحْنُ | naḥnu | We |
| مَحْرُومُونَ | maḥrūmūna | (are) deprived |
| قَالَ | qāla | Said |
| أَوْسَطُهُمْ | awsaṭuhum | (the) most moderate of them |
| أَلَمْ | alam | Did not |
| أَقُل | aqul | I tell |
| لَّكُمْ | lakum | you |
| لَوْلَا | lawlā | 'Why not |
| تُسَبِّحُونَ | tusabbiḥūna | you glorify (Allah)?' |
| قَالُوا۟ | qālū | They said |
| سُبْحَـٰنَ | sub'ḥāna | Glory be |
| رَبِّنَآ | rabbinā | (to) our Lord |
| إِنَّا | innā | Indeed, we |
| كُنَّا | kunnā | [we] were |
| ظَـٰلِمِينَ | ẓālimīna | wrongdoers |
| فَأَقْبَلَ | fa-aqbala | Then approached |
| بَعْضُهُمْ | baʿḍuhum | some of them |
| عَلَىٰ | ʿalā | to |
| بَعْضٍۢ | baʿḍin | others |
| يَتَلَـٰوَمُونَ | yatalāwamūna | blaming each other |
| قَالُوا۟ | qālū | They said |
| يَـٰوَيْلَنَآ | yāwaylanā | O woe to us |
| إِنَّا | innā | Indeed, we |
| كُنَّا | kunnā | [we] were |
| طَـٰغِينَ | ṭāghīna | transgressors |
| عَسَىٰ | ʿasā | Perhaps |
| رَبُّنَآ | rabbunā | our Lord |
| أَن | an | [that] |
| يُبْدِلَنَا | yub'dilanā | will substitute for us |
| خَيْرًۭا | khayran | a better |
| مِّنْهَآ | min'hā | than it |
| إِنَّآ | innā | Indeed, we |
| إِلَىٰ | ilā | to |
| رَبِّنَا | rabbinā | our Lord |
| رَٰغِبُونَ | rāghibūna | turn devoutly |
| كَذَٰلِكَ | kadhālika | Such |
| ٱلْعَذَابُ ۖ | l-ʿadhābu | (is) the punishment |
| وَلَعَذَابُ | walaʿadhābu | And surely the punishment |
| ٱلْـَٔاخِرَةِ | l-ākhirati | (of) the Hereafter |
| أَكْبَرُ ۚ | akbaru | (is) greater |
| لَوْ | law | if |
| كَانُوا۟ | kānū | they |
| يَعْلَمُونَ | yaʿlamūna | know |
| إِنَّ | inna | Indeed |
| لِلْمُتَّقِينَ | lil'muttaqīna | for the righteous |
| عِندَ | ʿinda | with |
| رَبِّهِمْ | rabbihim | their Lord |
| جَنَّـٰتِ | jannāti | (are) Gardens |
| ٱلنَّعِيمِ | l-naʿīmi | (of) Delight |
| أَفَنَجْعَلُ | afanajʿalu | Then will We treat |
| ٱلْمُسْلِمِينَ | l-mus'limīna | the Muslims |
| كَٱلْمُجْرِمِينَ | kal-muj'rimīna | like the criminals |
| مَا | mā | What |
| لَكُمْ | lakum | (is) for you |
| كَيْفَ | kayfa | How |
| تَحْكُمُونَ | taḥkumūna | (do) you judge |
| أَمْ | am | Or |
| لَكُمْ | lakum | (is) for you |
| كِتَـٰبٌۭ | kitābun | a book |
| فِيهِ | fīhi | wherein |
| تَدْرُسُونَ | tadrusūna | you learn |
| إِنَّ | inna | Indeed |
| لَكُمْ | lakum | for you |
| فِيهِ | fīhi | in it |
| لَمَا | lamā | what |
| تَخَيَّرُونَ | takhayyarūna | you choose |
| أَمْ | am | Or |
| لَكُمْ | lakum | for you |
| أَيْمَـٰنٌ | aymānun | oaths |
| عَلَيْنَا | ʿalaynā | from us |
| بَـٰلِغَةٌ | bālighatun | reaching |
| إِلَىٰ | ilā | to |
| يَوْمِ | yawmi | (the) Day |
| ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ | l-qiyāmati | (of) the Resurrection |
| إِنَّ | inna | indeed |
| لَكُمْ | lakum | for you |
| لَمَا | lamā | (is) what |
| تَحْكُمُونَ | taḥkumūna | you judge |
| سَلْهُمْ | salhum | Ask them |
| أَيُّهُم | ayyuhum | which of them |
| بِذَٰلِكَ | bidhālika | for that |
| زَعِيمٌ | zaʿīmun | (is) responsible |
| أَمْ | am | Or |
| لَهُمْ | lahum | (are) for them |
| شُرَكَآءُ | shurakāu | partners |
| فَلْيَأْتُوا۟ | falyatū | Then let them bring |
| بِشُرَكَآئِهِمْ | bishurakāihim | their partners |
| إِن | in | if |
| كَانُوا۟ | kānū | they are |
| صَـٰدِقِينَ | ṣādiqīna | truthful |
| يَوْمَ | yawma | (The) Day |
| يُكْشَفُ | yuk'shafu | will be uncovered |
| عَن | ʿan | from |
| سَاقٍۢ | sāqin | the shin |
| وَيُدْعَوْنَ | wayud'ʿawna | and they will be called |
| إِلَى | ilā | to |
| ٱلسُّجُودِ | l-sujūdi | prostrate |
| فَلَا | falā | but not |
| يَسْتَطِيعُونَ | yastaṭīʿūna | they will be able |
| خَـٰشِعَةً | khāshiʿatan | Humbled |
| أَبْصَـٰرُهُمْ | abṣāruhum | their eyes |
| تَرْهَقُهُمْ | tarhaquhum | will cover them |
| ذِلَّةٌۭ ۖ | dhillatun | humiliation |
| وَقَدْ | waqad | And indeed |
| كَانُوا۟ | kānū | they were |
| يُدْعَوْنَ | yud'ʿawna | called |
| إِلَى | ilā | to |
| ٱلسُّجُودِ | l-sujūdi | prostrate |
| وَهُمْ | wahum | while they |
| سَـٰلِمُونَ | sālimūna | (were) sound |
| فَذَرْنِى | fadharnī | So leave Me |
| وَمَن | waman | and whoever |
| يُكَذِّبُ | yukadhibu | denies |
| بِهَـٰذَا | bihādhā | this |
| ٱلْحَدِيثِ ۖ | l-ḥadīthi | Statement |
| سَنَسْتَدْرِجُهُم | sanastadrijuhum | We will progressively lead them |
| مِّنْ | min | from |
| حَيْثُ | ḥaythu | where |
| لَا | lā | not |
| يَعْلَمُونَ | yaʿlamūna | they know |
| وَأُمْلِى | wa-um'lī | And I will give respite |
| لَهُمْ ۚ | lahum | to them |
| إِنَّ | inna | Indeed |
| كَيْدِى | kaydī | My plan |
| مَتِينٌ | matīnun | (is) firm |
| أَمْ | am | Or |
| تَسْـَٔلُهُمْ | tasaluhum | you ask them |
| أَجْرًۭا | ajran | a payment |
| فَهُم | fahum | so they |
| مِّن | min | from |
| مَّغْرَمٍۢ | maghramin | (the) debt |
| مُّثْقَلُونَ | muth'qalūna | (are) burdened |
| أَمْ | am | Or |
| عِندَهُمُ | ʿindahumu | (is) with them |
| ٱلْغَيْبُ | l-ghaybu | the unseen |
| فَهُمْ | fahum | so they |
| يَكْتُبُونَ | yaktubūna | write it |
| فَٱصْبِرْ | fa-iṣ'bir | So be patient |
| لِحُكْمِ | liḥuk'mi | for (the) decision |
| رَبِّكَ | rabbika | (of) your Lord |
| وَلَا | walā | and (do) not |
| تَكُن | takun | be |
| كَصَاحِبِ | kaṣāḥibi | like (the) companion |
| ٱلْحُوتِ | l-ḥūti | (of) the fish |
| إِذْ | idh | when |
| نَادَىٰ | nādā | he called out |
| وَهُوَ | wahuwa | while he |
| مَكْظُومٌۭ | makẓūmun | (was) distressed |
| لَّوْلَآ | lawlā | If not |
| أَن | an | that |
| تَدَٰرَكَهُۥ | tadārakahu | overtook him |
| نِعْمَةٌۭ | niʿ'matun | a Favor |
| مِّن | min | from |
| رَّبِّهِۦ | rabbihi | his Lord |
| لَنُبِذَ | lanubidha | surely he would have been thrown |
| بِٱلْعَرَآءِ | bil-ʿarāi | onto (the) naked shore |
| وَهُوَ | wahuwa | while he |
| مَذْمُومٌۭ | madhmūmun | (was) blamed |
| فَٱجْتَبَـٰهُ | fa-ij'tabāhu | But chose him |
| رَبُّهُۥ | rabbuhu | his Lord |
| فَجَعَلَهُۥ | fajaʿalahu | and made him |
| مِنَ | mina | of |
| ٱلصَّـٰلِحِينَ | l-ṣāliḥīna | the righteous |
| وَإِن | wa-in | And indeed |
| يَكَادُ | yakādu | would almost |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those who |
| كَفَرُوا۟ | kafarū | disbelieve |
| لَيُزْلِقُونَكَ | layuz'liqūnaka | surely make you slip |
| بِأَبْصَـٰرِهِمْ | bi-abṣārihim | with their look |
| لَمَّا | lammā | when |
| سَمِعُوا۟ | samiʿū | they hear |
| ٱلذِّكْرَ | l-dhik'ra | the Message |
| وَيَقُولُونَ | wayaqūlūna | and they say |
| إِنَّهُۥ | innahu | Indeed, he |
| لَمَجْنُونٌۭ | lamajnūnun | (is) surely mad |
| وَمَا | wamā | And not |
| هُوَ | huwa | it (is) |
| إِلَّا | illā | but |
| ذِكْرٌۭ | dhik'run | a Reminder |
| لِّلْعَـٰلَمِينَ | lil'ʿālamīna | to the worlds |
كيف يحفظ طفلك سورة القلم
- استمع: اضغط «ابدأ التعلّم» واستمع إلى تلاوة الشيخ مشاري العفاسي لسورة القلم ثلاث مرات مع متابعة النص.
- كرّر كل آية: في وضع التدريب تُعاد كل آية ٣ أو ٥ أو ٧ مرات، مع وقفة صدى يردّد فيها الطفل الآية بصوته.
- قسّمها إلى أجزاء: السورة ٥٢ آية، فاحفظها في ١١ أجزاء، كل جزء خمس آيات، ولا تنتقل لجزء جديد حتى تُتقن ما قبله.
- مستويات الحفظ: تختفي الكلمات تدريجيًّا في كل مستوى حتى يقرأ الطفل السورة كاملة من حفظه.
- الألغاز: رتّب كلمات الآيات في الألغاز لتتأكد من الحفظ، ثم راجع السورة غدًا قبل البدء بالسورة التالية.
معلومات عن سورة القلم
- رقم السورة
- ٦٨
- عدد الآيات
- ٥٢
- النزول
- مكية
- الجزء
- الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك)
- في المصحف
- الصفحات ٥٦٤–٥٦٦
- ترتيبها في مسار حديقة نور
- ٤٨ من ٤٩
- القارئ
- مشاري راشد العفاسي
أسئلة شائعة
ما الدرس المستفاد من سورة القلم للأطفال؟
يمدحُ اللهُ أخلاقَ النبيِّ ﷺ العظيمة. ونسمعُ قصةَ أصحابِ البستانِ الذين رفضوا أن يُعطوا الفقراءَ، فذهبَ بستانُهم، ثم تابوا إلى الله. اقرأ التفسير الميسر لكل آية أعلاه، ثم ناقش مع طفلك كيف يطبّق هذا الدرس في يومه.
كم يحتاج الطفل لحفظ سورة القلم؟
سورة القلم ٥٢ آية. لأنها ٥٢ آية فالأفضل تقسيمها إلى أجزاء من خمس آيات؛ يحتاج كثير من الأطفال إلى عدة أسابيع، جزءًا بعد جزء مع المراجعة اليومية. المهم الاستمرار لا السرعة.
هل سورة القلم مكية أم مدنية؟
سورة القلم سورة مكية، أي نزلت في مكة قبل الهجرة. وهي السورة رقم ٦٨ في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك).
تابع التعلّم
آخر مراجعة: · المصادر والمنهج
النص ومعاني الكلمات من Quran.com، والشرح من التفسير الميسر، والتلاوة للشيخ مشاري العفاسي.