حديقة نور

سورة الملك للأطفال

سورة مكية · عدد آياتها ٣٠ · جزء تبارك

عمّ تتحدث سورة الملك؟

خلق اللهُ السماءَ والنجومَ وكلَّ شيءٍ بإتقانٍ بلا أيِّ خطأ. وقال النبيُّ ﷺ إنَّ هذه السورةَ تشفعُ لمن يقرؤها. سورة الملك هي السورة رقم ٦٧ في المصحف، مكية، عدد آياتها ٣٠، تقع في جزء تبارك، وترتيبها ٤٩ في مسار الحفظ للأطفال في حديقة نور.

ابدأ التعلّم

نص سورة الملك مع التفسير الميسر

النص بالرسم العثماني، وتحت كل آية شرحها من التفسير الميسر بلغة سهلة.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ١

    تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ

    تكاثر خير الله وبرُّه على جميع خلقه، الذي بيده مُلك الدنيا والآخرة وسلطانهما، نافذ فيهما أمره وقضاؤه، وهو على كل شيء قدير. ويستفاد من الآية ثبوت صفة اليد لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله.

  2. ٢

    ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ

    الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم -أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده. وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.

  3. ٣

    ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍۢ طِبَاقًۭا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتٍۢ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍۢ

    الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟

  4. ٤

    ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًۭا وَهُوَ حَسِيرٌۭ

    ثم أعد النظر مرة بعد مرة، يرجع إليك البصر ذليلا صاغرًا عن أن يرى نقصًا، وهو متعب كليل.

  5. ٥

    وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُومًۭا لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ

    ولقد زيَّنا السماء القريبة التي تراها العيون بنجوم عظيمة مضيئة، وجعلناها شهبًا محرقة لمسترقي السمع من الشياطين، وأعتدنا لهم في الآخرة عذاب النار الموقدة يقاسون حرها.

  6. ٦

    وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

    وللكافرين بخالقهم عذاب جهنم، وساء المرجع لهم جهنم.

  7. ٧

    إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ

    إذا طُرح هؤلاء الكافرون في جهنم سمعوا لها صوتًا شديدًا منكرًا، وهي تغلي غليانًا شديدًا.

  8. ٨

    تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ

    تكاد جهنم تتمزق مِن شدة غضبها على الكفار، كلما طُرح فيها جماعة من الناس سألهم الموكلون بأمرها على سبيل التوبيخ: ألم يأتكم في الدنيا رسول يحذركم هذا العذاب الذي أنتم فيه؟

  9. ٩

    قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍۢ كَبِيرٍۢ

    أجابوهم قائلين: بلى قد جاءنا رسول مِن عند الله وحذَّرنا، فكذَّبناه، وقلنا فيما جاء به من الآيات: ما نزَّل الله على أحد من البشر شيئًا، ما أنتم -أيها الرسل- إلا في ذهاب بعيد عن الحق.

  10. ١٠

    وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ

    وقالوا معترفين: لو كنا نسمع سماع مَن يطلب الحق، أو نفكر فيما نُدْعى إليه، ما كنا في عداد أهل النار.

  11. ١١

    فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ

    فاعترفوا بتكذيبهم وكفرهم الذي استحقوا به عذاب النار، فبعدًا لأهل النار عن رحمة الله.

  12. ١٢

    إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ

    إن الذين يخافون ربهم، فيعبدونه، ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس، ويخشون العذاب في الآخرة قبل معاينته، لهم عفو من الله عن ذنوبهم، وثواب عظيم وهو الجنة.

  13. ١٣

    وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

    وأخفوا قولكم -أيها الناس- في أي أمر من أموركم أو أعلنوه، فهما عند الله سواء، إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور، فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم؟

  14. ١٤

    أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ

    ألا يعلم ربُّ العالمين خَلْقه وشؤونهم، وهو الذي خَلَقهم وأتقن خَلْقَهُمْ وأحسنه؟ وهو اللطيف بعباده، الخبير بهم وبأعمالهم.

  15. ١٥

    هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًۭا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ

    الله وحده هو الذي جعل لكم الأرض سهلة ممهدة تستقرون عليها، فامشوا في نواحيها وجوانبها، وكلوا من رزق الله الذي يخرجه لكم منها، وإليه وحده البعث من قبوركم للحساب والجزاء. وفي الآية إيماء إلى طلب الرزق والمكاسب، وفيها دلالة على أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وعلى قدرته، والتذكير بنعمه، والتحذير من الركون إلى الدنيا.

  16. ١٦

    ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ

    هل أمنتم -يا كفار «مكة» - الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون -أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.

  17. ١٧

    أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ

    هل أمنتم- يا كفار "مكة"- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون- أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.

  18. ١٨

    وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

    ولقد كذَّب الذين كانوا قبل كفار «مكة» كقوم نوح وعاد وثمود رسلهم، فكيف كان إنكاري عليهم، وتغييري ما بهم من نعمة بإنزال العذاب بهم وإهلاكهم؟

  19. ١٩

    أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍۢ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ

    أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم -أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.

  20. ٢٠

    أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌۭ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ ٱلْكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ

    (الآيات ٢٠–٢١) أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.

  21. ٢١

    أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ ۚ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّۢ وَنُفُورٍ

    تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢١ أعلاه.

  22. ٢٢

    أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

    أفمن يمشي منكَّسًا على وجهه لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب، أشد استقامة على الطريق وأهدى، أَمَّن يمشي مستويًا منتصب القمة سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن.

  23. ٢٣

    قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ

    قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا -أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.

  24. ٢٤

    قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

    قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.

  25. ٢٥

    وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

    (الآيات ٢٥–٢٦) ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.

  26. ٢٦

    قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ

    تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٥–٢٦ أعلاه.

  27. ٢٧

    فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ

    فلما رأى الكفار عذاب الله قريبًا منهم وعاينوه، ظهرت الذلة والكآبة على وجوههم، وقيل توبيخًا لهم: هذا الذي كنتم تطلبون تعجيله في الدنيا.

  28. ٢٨

    قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ

    قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟

  29. ٢٩

    قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ

    قل: الله هو الرحمن صدَّقنا به وعملنا بشرعه، وأطعناه، وعليه وحده اعتمدنا في كل أمورنا، فستعلمون -أيها الكافرون- إذا نزل العذاب: أيُّ الفريقين منا ومنكم في بُعْدٍ واضح عن صراط الله المستقيم؟

  30. ٣٠

    قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًۭا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍۢ مَّعِينٍۭ

    قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ظاهر للعيون؟

سورة الملك كلمة بكلمة

كل كلمة من السورة مع نطقها بالحروف اللاتينية ومعناها بالإنجليزية، مفيد للأطفال ثنائيي اللغة.

الكلمةالنطقالمعنى (بالإنجليزية)
تَبَـٰرَكَtabārakaBlessed is
ٱلَّذِىalladhīHe
بِيَدِهِbiyadihiin Whose Hand
ٱلْمُلْكُl-mul'ku(is) the Dominion
وَهُوَwahuwaand He
عَلَىٰʿalā(is) over
كُلِّkullievery
شَىْءٍۢshayinthing
قَدِيرٌqadīrunAll-Powerful
ٱلَّذِىalladhīThe One Who
خَلَقَkhalaqacreated
ٱلْمَوْتَl-mawtadeath
وَٱلْحَيَوٰةَwal-ḥayataand life
لِيَبْلُوَكُمْliyabluwakumthat He may test you
أَيُّكُمْayyukumwhich of you
أَحْسَنُaḥsanu(is) best
عَمَلًۭا ۚʿamalan(in) deed
وَهُوَwahuwaAnd He
ٱلْعَزِيزُl-ʿazīzu(is) the All-Mighty
ٱلْغَفُورُl-ghafūruthe Oft-Forgiving
ٱلَّذِىalladhīThe One Who
خَلَقَkhalaqacreated
سَبْعَsabʿaseven
سَمَـٰوَٰتٍۢsamāwātinheavens
طِبَاقًۭا ۖṭibāqanone above another
مَّاmāNot
تَرَىٰtarāyou see
فِىfīin
خَلْقِkhalqi(the) creation
ٱلرَّحْمَـٰنِl-raḥmāni(of) the Most Gracious
مِنminany
تَفَـٰوُتٍۢ ۖtafāwutinfault
فَٱرْجِعِfa-ir'jiʿiSo return
ٱلْبَصَرَl-baṣarathe vision
هَلْhalcan
تَرَىٰtarāyou see
مِنminany
فُطُورٍۢfuṭūrinflaw
ثُمَّthummaThen
ٱرْجِعِir'jiʿireturn
ٱلْبَصَرَl-baṣarathe vision
كَرَّتَيْنِkarrataynitwice (again)
يَنقَلِبْyanqalibWill return
إِلَيْكَilaykato you
ٱلْبَصَرُl-baṣaruthe vision
خَاسِئًۭاkhāsi-anhumbled
وَهُوَwahuwawhile it
حَسِيرٌۭḥasīrun(is) fatigued
وَلَقَدْwalaqadAnd certainly
زَيَّنَّاzayyannāWe have beautified
ٱلسَّمَآءَl-samāathe heaven
ٱلدُّنْيَاl-dun'yānearest
بِمَصَـٰبِيحَbimaṣābīḥawith lamps
وَجَعَلْنَـٰهَاwajaʿalnāhāand We have made them
رُجُومًۭاrujūman(as) missiles
لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖlilshayāṭīnifor the devils
وَأَعْتَدْنَاwa-aʿtadnāand We have prepared
لَهُمْlahumfor them
عَذَابَʿadhābapunishment
ٱلسَّعِيرِl-saʿīri(of) the Blaze
وَلِلَّذِينَwalilladhīnaAnd for those who
كَفَرُوا۟kafarūdisbelieved
بِرَبِّهِمْbirabbihimin their Lord
عَذَابُʿadhābu(is the) punishment
جَهَنَّمَ ۖjahannama(of) Hell
وَبِئْسَwabi'saand wretched is
ٱلْمَصِيرُl-maṣīruthe destination
إِذَآidhāWhen
أُلْقُوا۟ul'qūthey are thrown
فِيهَاfīhātherein
سَمِعُوا۟samiʿūthey will hear
لَهَاlahāfrom it
شَهِيقًۭاshahīqanan inhaling
وَهِىَwahiyawhile it
تَفُورُtafūruboils up
تَكَادُtakāduIt almost
تَمَيَّزُtamayyazubursts
مِنَminafrom
ٱلْغَيْظِ ۖl-ghayẓirage
كُلَّمَآkullamāEvery time
أُلْقِىَul'qiyais thrown
فِيهَاfīhātherein
فَوْجٌۭfawjuna group
سَأَلَهُمْsa-alahum(will) ask them
خَزَنَتُهَآkhazanatuhāits keepers
أَلَمْalamDid not
يَأْتِكُمْyatikumcome to you
نَذِيرٌۭnadhīruna warner
قَالُوا۟qālūThey will say
بَلَىٰbalāYes
قَدْqadindeed
جَآءَنَاjāanācame to us
نَذِيرٌۭnadhīruna warner
فَكَذَّبْنَاfakadhabnābut we denied
وَقُلْنَاwaqul'nāand we said
مَاmāNot
نَزَّلَnazzalahas sent down
ٱللَّهُl-lahuAllah
مِنminany
شَىْءٍshayinthing
إِنْinNot
أَنتُمْantumyou (are)
إِلَّاillābut
فِىfīin
ضَلَـٰلٍۢḍalālinerror
كَبِيرٍۢkabīringreat
وَقَالُوا۟waqālūAnd they will say
لَوْlawIf
كُنَّاkunnāwe had
نَسْمَعُnasmaʿulistened
أَوْawor
نَعْقِلُnaʿqilureasoned
مَاmānot
كُنَّاkunnāwe (would) have been
فِىٓfīamong
أَصْحَـٰبِaṣḥābi(the) companions
ٱلسَّعِيرِl-saʿīri(of) the Blaze
فَٱعْتَرَفُوا۟fa-iʿ'tarafūThen they (will) confess
بِذَنۢبِهِمْbidhanbihimtheir sins
فَسُحْقًۭاfasuḥ'qanso away with
لِّأَصْحَـٰبِli-aṣḥābi(the) companions
ٱلسَّعِيرِl-saʿīri(of) the Blaze
إِنَّinnaIndeed
ٱلَّذِينَalladhīnathose who
يَخْشَوْنَyakhshawnafear
رَبَّهُمrabbahumtheir Lord
بِٱلْغَيْبِbil-ghaybiunseen
لَهُمlahumfor them
مَّغْفِرَةٌۭmaghfiratun(is) forgiveness
وَأَجْرٌۭwa-ajrunand a reward
كَبِيرٌۭkabīrungreat
وَأَسِرُّوا۟wa-asirrūAnd conceal
قَوْلَكُمْqawlakumyour speech
أَوِawior
ٱجْهَرُوا۟ij'harūproclaim
بِهِۦٓ ۖbihiit
إِنَّهُۥinnahuIndeed, He
عَلِيمٌۢʿalīmun(is the) All-Knower
بِذَاتِbidhātiof what (is in)
ٱلصُّدُورِl-ṣudūrithe breasts
أَلَاalāDoes not
يَعْلَمُyaʿlamuknow
مَنْman(the One) Who
خَلَقَkhalaqacreated
وَهُوَwahuwaAnd He
ٱللَّطِيفُl-laṭīfu(is) the Subtle
ٱلْخَبِيرُl-khabīruthe All-Aware
هُوَhuwaHe
ٱلَّذِىalladhī(is) the One Who
جَعَلَjaʿalamade
لَكُمُlakumufor you
ٱلْأَرْضَl-arḍathe earth
ذَلُولًۭاdhalūlansubservient
فَٱمْشُوا۟fa-im'shūso walk
فِىfīin
مَنَاكِبِهَاmanākibihā(the) paths thereof
وَكُلُوا۟wakulūand eat
مِنminof
رِّزْقِهِۦ ۖriz'qihiHis provision
وَإِلَيْهِwa-ilayhiand to Him
ٱلنُّشُورُl-nushūru(is) the Resurrection
ءَأَمِنتُمa-amintumDo you feel secure
مَّنman(from Him) Who
فِىfī(is) in
ٱلسَّمَآءِl-samāithe heaven
أَنannot
يَخْسِفَyakhsifaHe will cause to swallow
بِكُمُbikumuyou
ٱلْأَرْضَl-arḍathe earth
فَإِذَاfa-idhāwhen
هِىَhiyait
تَمُورُtamūrusways
أَمْamOr
أَمِنتُمamintumdo you feel secure
مَّنman(from Him) Who
فِىfī(is) in
ٱلسَّمَآءِl-samāithe heaven
أَنanthat
يُرْسِلَyur'silaHe will send
عَلَيْكُمْʿalaykumagainst you
حَاصِبًۭا ۖḥāṣibana storm of stones
فَسَتَعْلَمُونَfasataʿlamūnaThen you would know
كَيْفَkayfahow
نَذِيرِnadhīri(was) My warning
وَلَقَدْwalaqadAnd indeed
كَذَّبَkadhabadenied
ٱلَّذِينَalladhīnathose
مِنminfrom
قَبْلِهِمْqablihimbefore them
فَكَيْفَfakayfaand how
كَانَkānawas
نَكِيرِnakīriMy rejection
أَوَلَمْawalamDo not
يَرَوْا۟yarawthey see
إِلَىilā[to]
ٱلطَّيْرِl-ṭayrithe birds
فَوْقَهُمْfawqahumabove them
صَـٰٓفَّـٰتٍۢṣāffātinspreading (their wings)
وَيَقْبِضْنَ ۚwayaqbiḍ'naand folding
مَاmāNot
يُمْسِكُهُنَّyum'sikuhunnaholds them
إِلَّاillāexcept
ٱلرَّحْمَـٰنُ ۚl-raḥmānuthe Most Gracious
إِنَّهُۥinnahuIndeed, He
بِكُلِّbikulli(is) of every
شَىْءٍۭshayinthing
بَصِيرٌbaṣīrunAll-Seer
أَمَّنْammanWho is
هَـٰذَاhādhāthis
ٱلَّذِىalladhīthe one
هُوَhuwahe
جُندٌۭjundun(is) an army
لَّكُمْlakumfor you
يَنصُرُكُمyanṣurukumto help you
مِّنminfrom
دُونِdūnibesides
ٱلرَّحْمَـٰنِ ۚl-raḥmānithe Most Gracious
إِنِiniNot
ٱلْكَـٰفِرُونَl-kāfirūna(are) the disbelievers
إِلَّاillābut
فِىfīin
غُرُورٍghurūrindelusion
أَمَّنْammanWho is
هَـٰذَاhādhāthis
ٱلَّذِىalladhīthe one
يَرْزُقُكُمْyarzuqukumto provide you
إِنْinif
أَمْسَكَamsakaHe withheld
رِزْقَهُۥ ۚriz'qahuHis provision
بَلbalNay
لَّجُّوا۟lajjūthey persist
فِىfīin
عُتُوٍّۢʿutuwwinpride
وَنُفُورٍwanufūrinand aversion
أَفَمَنafamanThen is he who
يَمْشِىyamshīwalks
مُكِبًّاmukibbanfallen
عَلَىٰʿalāon
وَجْهِهِۦٓwajhihihis face
أَهْدَىٰٓahdābetter guided
أَمَّنammanor (he) who
يَمْشِىyamshīwalks
سَوِيًّاsawiyyanupright
عَلَىٰʿalāon
صِرَٰطٍۢṣirāṭin(the) Path
مُّسْتَقِيمٍۢmus'taqīminStraight
قُلْqulSay
هُوَhuwaHe
ٱلَّذِىٓalladhī(is) the One Who
أَنشَأَكُمْansha-akumproduced you
وَجَعَلَwajaʿalaand made
لَكُمُlakumufor you
ٱلسَّمْعَl-samʿathe hearing
وَٱلْأَبْصَـٰرَwal-abṣāraand the vision
وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖwal-afidataand the feelings
قَلِيلًۭاqalīlanLittle
مَّاmā(is) what
تَشْكُرُونَtashkurūnayou give thanks
قُلْqulSay
هُوَhuwaHe
ٱلَّذِىalladhī(is) the One Who
ذَرَأَكُمْdhara-akummultiplied you
فِىfīin
ٱلْأَرْضِl-arḍithe earth
وَإِلَيْهِwa-ilayhiand to Him
تُحْشَرُونَtuḥ'sharūnayou will be gathered
وَيَقُولُونَwayaqūlūnaAnd they say
مَتَىٰmatāWhen
هَـٰذَاhādhā(is) this
ٱلْوَعْدُl-waʿdupromise
إِنinif
كُنتُمْkuntumyou are
صَـٰدِقِينَṣādiqīnatruthful
قُلْqulSay
إِنَّمَاinnamāOnly
ٱلْعِلْمُl-ʿil'muthe knowledge
عِندَʿinda(is) with
ٱللَّهِl-lahiAllah
وَإِنَّمَآwa-innamāand only
أَنَا۠anāI am
نَذِيرٌۭnadhīruna warner
مُّبِينٌۭmubīnunclear
فَلَمَّاfalammāBut when
رَأَوْهُra-awhuthey (will) see it
زُلْفَةًۭzul'fatanapproaching
سِيٓـَٔتْsīat(will be) distressed
وُجُوهُwujūhu(the) faces
ٱلَّذِينَalladhīna(of) those who
كَفَرُوا۟kafarūdisbelieved
وَقِيلَwaqīlaand it will be said
هَـٰذَاhādhāThis
ٱلَّذِىalladhī(is) that which
كُنتُمkuntumyou used to
بِهِۦbihifor it
تَدَّعُونَtaddaʿūnacall
قُلْqulSay
أَرَءَيْتُمْara-aytumHave you seen
إِنْinif
أَهْلَكَنِىَahlakaniyadestroys me
ٱللَّهُl-lahuAllah
وَمَنwamanand whoever
مَّعِىَmaʿiya(is) with me
أَوْawor
رَحِمَنَاraḥimanāhas mercy upon us
فَمَنfamanthen who
يُجِيرُyujīru(can) protect
ٱلْكَـٰفِرِينَl-kāfirīnathe disbelievers
مِنْminfrom
عَذَابٍʿadhābina punishment
أَلِيمٍۢalīminpainful
قُلْqulSay
هُوَhuwaHe
ٱلرَّحْمَـٰنُl-raḥmānu(is) the Most Gracious
ءَامَنَّاāmannāwe believe
بِهِۦbihiin Him
وَعَلَيْهِwaʿalayhiand upon Him
تَوَكَّلْنَا ۖtawakkalnāwe put (our) trust
فَسَتَعْلَمُونَfasataʿlamūnaSo you will know
مَنْmanwho
هُوَhuwa(is) it
فِىfī(that is) in
ضَلَـٰلٍۢḍalālinerror
مُّبِينٍۢmubīninclear
قُلْqulSay
أَرَءَيْتُمْara-aytumHave you seen
إِنْinif
أَصْبَحَaṣbaḥabecomes
مَآؤُكُمْmāukumyour water
غَوْرًۭاghawransunken
فَمَنfamanthen who
يَأْتِيكُمyatīkumcould bring you
بِمَآءٍۢbimāinwater
مَّعِينٍۭmaʿīninflowing

كيف يحفظ طفلك سورة الملك

  1. استمع: اضغط «ابدأ التعلّم» واستمع إلى تلاوة الشيخ مشاري العفاسي لسورة الملك ثلاث مرات مع متابعة النص.
  2. كرّر كل آية: في وضع التدريب تُعاد كل آية ٣ أو ٥ أو ٧ مرات، مع وقفة صدى يردّد فيها الطفل الآية بصوته.
  3. قسّمها إلى أجزاء: السورة ٣٠ آية، فاحفظها في ٦ أجزاء، كل جزء خمس آيات، ولا تنتقل لجزء جديد حتى تُتقن ما قبله.
  4. مستويات الحفظ: تختفي الكلمات تدريجيًّا في كل مستوى حتى يقرأ الطفل السورة كاملة من حفظه.
  5. الألغاز: رتّب كلمات الآيات في الألغاز لتتأكد من الحفظ، ثم راجع السورة غدًا قبل البدء بالسورة التالية.

معلومات عن سورة الملك

رقم السورة
٦٧
عدد الآيات
٣٠
النزول
مكية
الجزء
الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك)
في المصحف
الصفحات ٥٦٢–٥٦٤
ترتيبها في مسار حديقة نور
٤٩ من ٤٩
القارئ
مشاري راشد العفاسي

أسئلة شائعة

ما الدرس المستفاد من سورة الملك للأطفال؟

خلق اللهُ السماءَ والنجومَ وكلَّ شيءٍ بإتقانٍ بلا أيِّ خطأ. وقال النبيُّ ﷺ إنَّ هذه السورةَ تشفعُ لمن يقرؤها. اقرأ التفسير الميسر لكل آية أعلاه، ثم ناقش مع طفلك كيف يطبّق هذا الدرس في يومه.

كم يحتاج الطفل لحفظ سورة الملك؟

سورة الملك ٣٠ آية. لأنها ٣٠ آية فالأفضل تقسيمها إلى أجزاء من خمس آيات؛ يحتاج كثير من الأطفال إلى عدة أسابيع، جزءًا بعد جزء مع المراجعة اليومية. المهم الاستمرار لا السرعة.

هل سورة الملك مكية أم مدنية؟

سورة الملك سورة مكية، أي نزلت في مكة قبل الهجرة. وهي السورة رقم ٦٧ في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك).

تابع التعلّم

آخر مراجعة: · المصادر والمنهج

النص ومعاني الكلمات من Quran.com، والشرح من التفسير الميسر، والتلاوة للشيخ مشاري العفاسي.