سورة الملك للأطفال
سورة مكية · عدد آياتها ٣٠ · جزء تبارك
عمّ تتحدث سورة الملك؟
خلق اللهُ السماءَ والنجومَ وكلَّ شيءٍ بإتقانٍ بلا أيِّ خطأ. وقال النبيُّ ﷺ إنَّ هذه السورةَ تشفعُ لمن يقرؤها. سورة الملك هي السورة رقم ٦٧ في المصحف، مكية، عدد آياتها ٣٠، تقع في جزء تبارك، وترتيبها ٤٩ في مسار الحفظ للأطفال في حديقة نور.
نص سورة الملك مع التفسير الميسر
النص بالرسم العثماني، وتحت كل آية شرحها من التفسير الميسر بلغة سهلة.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ١
تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ
تكاثر خير الله وبرُّه على جميع خلقه، الذي بيده مُلك الدنيا والآخرة وسلطانهما، نافذ فيهما أمره وقضاؤه، وهو على كل شيء قدير. ويستفاد من الآية ثبوت صفة اليد لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله.
- ٢
ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ
الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم -أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده. وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.
- ٣
ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍۢ طِبَاقًۭا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتٍۢ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍۢ
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟
- ٤
ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًۭا وَهُوَ حَسِيرٌۭ
ثم أعد النظر مرة بعد مرة، يرجع إليك البصر ذليلا صاغرًا عن أن يرى نقصًا، وهو متعب كليل.
- ٥
وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُومًۭا لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ
ولقد زيَّنا السماء القريبة التي تراها العيون بنجوم عظيمة مضيئة، وجعلناها شهبًا محرقة لمسترقي السمع من الشياطين، وأعتدنا لهم في الآخرة عذاب النار الموقدة يقاسون حرها.
- ٦
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
وللكافرين بخالقهم عذاب جهنم، وساء المرجع لهم جهنم.
- ٧
إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ
إذا طُرح هؤلاء الكافرون في جهنم سمعوا لها صوتًا شديدًا منكرًا، وهي تغلي غليانًا شديدًا.
- ٨
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ
تكاد جهنم تتمزق مِن شدة غضبها على الكفار، كلما طُرح فيها جماعة من الناس سألهم الموكلون بأمرها على سبيل التوبيخ: ألم يأتكم في الدنيا رسول يحذركم هذا العذاب الذي أنتم فيه؟
- ٩
قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍۢ كَبِيرٍۢ
أجابوهم قائلين: بلى قد جاءنا رسول مِن عند الله وحذَّرنا، فكذَّبناه، وقلنا فيما جاء به من الآيات: ما نزَّل الله على أحد من البشر شيئًا، ما أنتم -أيها الرسل- إلا في ذهاب بعيد عن الحق.
- ١٠
وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ
وقالوا معترفين: لو كنا نسمع سماع مَن يطلب الحق، أو نفكر فيما نُدْعى إليه، ما كنا في عداد أهل النار.
- ١١
فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ
فاعترفوا بتكذيبهم وكفرهم الذي استحقوا به عذاب النار، فبعدًا لأهل النار عن رحمة الله.
- ١٢
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ
إن الذين يخافون ربهم، فيعبدونه، ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس، ويخشون العذاب في الآخرة قبل معاينته، لهم عفو من الله عن ذنوبهم، وثواب عظيم وهو الجنة.
- ١٣
وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
وأخفوا قولكم -أيها الناس- في أي أمر من أموركم أو أعلنوه، فهما عند الله سواء، إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور، فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم؟
- ١٤
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
ألا يعلم ربُّ العالمين خَلْقه وشؤونهم، وهو الذي خَلَقهم وأتقن خَلْقَهُمْ وأحسنه؟ وهو اللطيف بعباده، الخبير بهم وبأعمالهم.
- ١٥
هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًۭا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ
الله وحده هو الذي جعل لكم الأرض سهلة ممهدة تستقرون عليها، فامشوا في نواحيها وجوانبها، وكلوا من رزق الله الذي يخرجه لكم منها، وإليه وحده البعث من قبوركم للحساب والجزاء. وفي الآية إيماء إلى طلب الرزق والمكاسب، وفيها دلالة على أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وعلى قدرته، والتذكير بنعمه، والتحذير من الركون إلى الدنيا.
- ١٦
ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ
هل أمنتم -يا كفار «مكة» - الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون -أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.
- ١٧
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
هل أمنتم- يا كفار "مكة"- الله الذي فوق السماء أن يخسف بكم الأرض، فإذا هي تضطرب بكم حتى تهلكوا؟ هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحا ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون- أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك. وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.
- ١٨
وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
ولقد كذَّب الذين كانوا قبل كفار «مكة» كقوم نوح وعاد وثمود رسلهم، فكيف كان إنكاري عليهم، وتغييري ما بهم من نعمة بإنزال العذاب بهم وإهلاكهم؟
- ١٩
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍۢ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ
أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم -أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
- ٢٠
أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌۭ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ ٱلْكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ
(الآيات ٢٠–٢١) أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
- ٢١
أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ ۚ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّۢ وَنُفُورٍ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢١ أعلاه.
- ٢٢
أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ
أفمن يمشي منكَّسًا على وجهه لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب، أشد استقامة على الطريق وأهدى، أَمَّن يمشي مستويًا منتصب القمة سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن.
- ٢٣
قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ
قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا -أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.
- ٢٤
قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم. قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.
- ٢٥
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ
(الآيات ٢٥–٢٦) ويقول الكافرون: متى يتحقق هذا الوعد بالحشر يا محمد؟ أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة اختصَّ الله به، وإنما أنا نذير لكم أخوِّفكم عاقبة كفركم، وأبيِّن لكم ما أمرني الله ببيانه غاية البيان.
- ٢٦
قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٥–٢٦ أعلاه.
- ٢٧
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ
فلما رأى الكفار عذاب الله قريبًا منهم وعاينوه، ظهرت الذلة والكآبة على وجوههم، وقيل توبيخًا لهم: هذا الذي كنتم تطلبون تعجيله في الدنيا.
- ٢٨
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟
- ٢٩
قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ
قل: الله هو الرحمن صدَّقنا به وعملنا بشرعه، وأطعناه، وعليه وحده اعتمدنا في كل أمورنا، فستعلمون -أيها الكافرون- إذا نزل العذاب: أيُّ الفريقين منا ومنكم في بُعْدٍ واضح عن صراط الله المستقيم؟
- ٣٠
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًۭا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍۢ مَّعِينٍۭ
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ظاهر للعيون؟
سورة الملك كلمة بكلمة
كل كلمة من السورة مع نطقها بالحروف اللاتينية ومعناها بالإنجليزية، مفيد للأطفال ثنائيي اللغة.
| الكلمة | النطق | المعنى (بالإنجليزية) |
|---|---|---|
| تَبَـٰرَكَ | tabāraka | Blessed is |
| ٱلَّذِى | alladhī | He |
| بِيَدِهِ | biyadihi | in Whose Hand |
| ٱلْمُلْكُ | l-mul'ku | (is) the Dominion |
| وَهُوَ | wahuwa | and He |
| عَلَىٰ | ʿalā | (is) over |
| كُلِّ | kulli | every |
| شَىْءٍۢ | shayin | thing |
| قَدِيرٌ | qadīrun | All-Powerful |
| ٱلَّذِى | alladhī | The One Who |
| خَلَقَ | khalaqa | created |
| ٱلْمَوْتَ | l-mawta | death |
| وَٱلْحَيَوٰةَ | wal-ḥayata | and life |
| لِيَبْلُوَكُمْ | liyabluwakum | that He may test you |
| أَيُّكُمْ | ayyukum | which of you |
| أَحْسَنُ | aḥsanu | (is) best |
| عَمَلًۭا ۚ | ʿamalan | (in) deed |
| وَهُوَ | wahuwa | And He |
| ٱلْعَزِيزُ | l-ʿazīzu | (is) the All-Mighty |
| ٱلْغَفُورُ | l-ghafūru | the Oft-Forgiving |
| ٱلَّذِى | alladhī | The One Who |
| خَلَقَ | khalaqa | created |
| سَبْعَ | sabʿa | seven |
| سَمَـٰوَٰتٍۢ | samāwātin | heavens |
| طِبَاقًۭا ۖ | ṭibāqan | one above another |
| مَّا | mā | Not |
| تَرَىٰ | tarā | you see |
| فِى | fī | in |
| خَلْقِ | khalqi | (the) creation |
| ٱلرَّحْمَـٰنِ | l-raḥmāni | (of) the Most Gracious |
| مِن | min | any |
| تَفَـٰوُتٍۢ ۖ | tafāwutin | fault |
| فَٱرْجِعِ | fa-ir'jiʿi | So return |
| ٱلْبَصَرَ | l-baṣara | the vision |
| هَلْ | hal | can |
| تَرَىٰ | tarā | you see |
| مِن | min | any |
| فُطُورٍۢ | fuṭūrin | flaw |
| ثُمَّ | thumma | Then |
| ٱرْجِعِ | ir'jiʿi | return |
| ٱلْبَصَرَ | l-baṣara | the vision |
| كَرَّتَيْنِ | karratayni | twice (again) |
| يَنقَلِبْ | yanqalib | Will return |
| إِلَيْكَ | ilayka | to you |
| ٱلْبَصَرُ | l-baṣaru | the vision |
| خَاسِئًۭا | khāsi-an | humbled |
| وَهُوَ | wahuwa | while it |
| حَسِيرٌۭ | ḥasīrun | (is) fatigued |
| وَلَقَدْ | walaqad | And certainly |
| زَيَّنَّا | zayyannā | We have beautified |
| ٱلسَّمَآءَ | l-samāa | the heaven |
| ٱلدُّنْيَا | l-dun'yā | nearest |
| بِمَصَـٰبِيحَ | bimaṣābīḥa | with lamps |
| وَجَعَلْنَـٰهَا | wajaʿalnāhā | and We have made them |
| رُجُومًۭا | rujūman | (as) missiles |
| لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ | lilshayāṭīni | for the devils |
| وَأَعْتَدْنَا | wa-aʿtadnā | and We have prepared |
| لَهُمْ | lahum | for them |
| عَذَابَ | ʿadhāba | punishment |
| ٱلسَّعِيرِ | l-saʿīri | (of) the Blaze |
| وَلِلَّذِينَ | walilladhīna | And for those who |
| كَفَرُوا۟ | kafarū | disbelieved |
| بِرَبِّهِمْ | birabbihim | in their Lord |
| عَذَابُ | ʿadhābu | (is the) punishment |
| جَهَنَّمَ ۖ | jahannama | (of) Hell |
| وَبِئْسَ | wabi'sa | and wretched is |
| ٱلْمَصِيرُ | l-maṣīru | the destination |
| إِذَآ | idhā | When |
| أُلْقُوا۟ | ul'qū | they are thrown |
| فِيهَا | fīhā | therein |
| سَمِعُوا۟ | samiʿū | they will hear |
| لَهَا | lahā | from it |
| شَهِيقًۭا | shahīqan | an inhaling |
| وَهِىَ | wahiya | while it |
| تَفُورُ | tafūru | boils up |
| تَكَادُ | takādu | It almost |
| تَمَيَّزُ | tamayyazu | bursts |
| مِنَ | mina | from |
| ٱلْغَيْظِ ۖ | l-ghayẓi | rage |
| كُلَّمَآ | kullamā | Every time |
| أُلْقِىَ | ul'qiya | is thrown |
| فِيهَا | fīhā | therein |
| فَوْجٌۭ | fawjun | a group |
| سَأَلَهُمْ | sa-alahum | (will) ask them |
| خَزَنَتُهَآ | khazanatuhā | its keepers |
| أَلَمْ | alam | Did not |
| يَأْتِكُمْ | yatikum | come to you |
| نَذِيرٌۭ | nadhīrun | a warner |
| قَالُوا۟ | qālū | They will say |
| بَلَىٰ | balā | Yes |
| قَدْ | qad | indeed |
| جَآءَنَا | jāanā | came to us |
| نَذِيرٌۭ | nadhīrun | a warner |
| فَكَذَّبْنَا | fakadhabnā | but we denied |
| وَقُلْنَا | waqul'nā | and we said |
| مَا | mā | Not |
| نَزَّلَ | nazzala | has sent down |
| ٱللَّهُ | l-lahu | Allah |
| مِن | min | any |
| شَىْءٍ | shayin | thing |
| إِنْ | in | Not |
| أَنتُمْ | antum | you (are) |
| إِلَّا | illā | but |
| فِى | fī | in |
| ضَلَـٰلٍۢ | ḍalālin | error |
| كَبِيرٍۢ | kabīrin | great |
| وَقَالُوا۟ | waqālū | And they will say |
| لَوْ | law | If |
| كُنَّا | kunnā | we had |
| نَسْمَعُ | nasmaʿu | listened |
| أَوْ | aw | or |
| نَعْقِلُ | naʿqilu | reasoned |
| مَا | mā | not |
| كُنَّا | kunnā | we (would) have been |
| فِىٓ | fī | among |
| أَصْحَـٰبِ | aṣḥābi | (the) companions |
| ٱلسَّعِيرِ | l-saʿīri | (of) the Blaze |
| فَٱعْتَرَفُوا۟ | fa-iʿ'tarafū | Then they (will) confess |
| بِذَنۢبِهِمْ | bidhanbihim | their sins |
| فَسُحْقًۭا | fasuḥ'qan | so away with |
| لِّأَصْحَـٰبِ | li-aṣḥābi | (the) companions |
| ٱلسَّعِيرِ | l-saʿīri | (of) the Blaze |
| إِنَّ | inna | Indeed |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those who |
| يَخْشَوْنَ | yakhshawna | fear |
| رَبَّهُم | rabbahum | their Lord |
| بِٱلْغَيْبِ | bil-ghaybi | unseen |
| لَهُم | lahum | for them |
| مَّغْفِرَةٌۭ | maghfiratun | (is) forgiveness |
| وَأَجْرٌۭ | wa-ajrun | and a reward |
| كَبِيرٌۭ | kabīrun | great |
| وَأَسِرُّوا۟ | wa-asirrū | And conceal |
| قَوْلَكُمْ | qawlakum | your speech |
| أَوِ | awi | or |
| ٱجْهَرُوا۟ | ij'harū | proclaim |
| بِهِۦٓ ۖ | bihi | it |
| إِنَّهُۥ | innahu | Indeed, He |
| عَلِيمٌۢ | ʿalīmun | (is the) All-Knower |
| بِذَاتِ | bidhāti | of what (is in) |
| ٱلصُّدُورِ | l-ṣudūri | the breasts |
| أَلَا | alā | Does not |
| يَعْلَمُ | yaʿlamu | know |
| مَنْ | man | (the One) Who |
| خَلَقَ | khalaqa | created |
| وَهُوَ | wahuwa | And He |
| ٱللَّطِيفُ | l-laṭīfu | (is) the Subtle |
| ٱلْخَبِيرُ | l-khabīru | the All-Aware |
| هُوَ | huwa | He |
| ٱلَّذِى | alladhī | (is) the One Who |
| جَعَلَ | jaʿala | made |
| لَكُمُ | lakumu | for you |
| ٱلْأَرْضَ | l-arḍa | the earth |
| ذَلُولًۭا | dhalūlan | subservient |
| فَٱمْشُوا۟ | fa-im'shū | so walk |
| فِى | fī | in |
| مَنَاكِبِهَا | manākibihā | (the) paths thereof |
| وَكُلُوا۟ | wakulū | and eat |
| مِن | min | of |
| رِّزْقِهِۦ ۖ | riz'qihi | His provision |
| وَإِلَيْهِ | wa-ilayhi | and to Him |
| ٱلنُّشُورُ | l-nushūru | (is) the Resurrection |
| ءَأَمِنتُم | a-amintum | Do you feel secure |
| مَّن | man | (from Him) Who |
| فِى | fī | (is) in |
| ٱلسَّمَآءِ | l-samāi | the heaven |
| أَن | an | not |
| يَخْسِفَ | yakhsifa | He will cause to swallow |
| بِكُمُ | bikumu | you |
| ٱلْأَرْضَ | l-arḍa | the earth |
| فَإِذَا | fa-idhā | when |
| هِىَ | hiya | it |
| تَمُورُ | tamūru | sways |
| أَمْ | am | Or |
| أَمِنتُم | amintum | do you feel secure |
| مَّن | man | (from Him) Who |
| فِى | fī | (is) in |
| ٱلسَّمَآءِ | l-samāi | the heaven |
| أَن | an | that |
| يُرْسِلَ | yur'sila | He will send |
| عَلَيْكُمْ | ʿalaykum | against you |
| حَاصِبًۭا ۖ | ḥāṣiban | a storm of stones |
| فَسَتَعْلَمُونَ | fasataʿlamūna | Then you would know |
| كَيْفَ | kayfa | how |
| نَذِيرِ | nadhīri | (was) My warning |
| وَلَقَدْ | walaqad | And indeed |
| كَذَّبَ | kadhaba | denied |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those |
| مِن | min | from |
| قَبْلِهِمْ | qablihim | before them |
| فَكَيْفَ | fakayfa | and how |
| كَانَ | kāna | was |
| نَكِيرِ | nakīri | My rejection |
| أَوَلَمْ | awalam | Do not |
| يَرَوْا۟ | yaraw | they see |
| إِلَى | ilā | [to] |
| ٱلطَّيْرِ | l-ṭayri | the birds |
| فَوْقَهُمْ | fawqahum | above them |
| صَـٰٓفَّـٰتٍۢ | ṣāffātin | spreading (their wings) |
| وَيَقْبِضْنَ ۚ | wayaqbiḍ'na | and folding |
| مَا | mā | Not |
| يُمْسِكُهُنَّ | yum'sikuhunna | holds them |
| إِلَّا | illā | except |
| ٱلرَّحْمَـٰنُ ۚ | l-raḥmānu | the Most Gracious |
| إِنَّهُۥ | innahu | Indeed, He |
| بِكُلِّ | bikulli | (is) of every |
| شَىْءٍۭ | shayin | thing |
| بَصِيرٌ | baṣīrun | All-Seer |
| أَمَّنْ | amman | Who is |
| هَـٰذَا | hādhā | this |
| ٱلَّذِى | alladhī | the one |
| هُوَ | huwa | he |
| جُندٌۭ | jundun | (is) an army |
| لَّكُمْ | lakum | for you |
| يَنصُرُكُم | yanṣurukum | to help you |
| مِّن | min | from |
| دُونِ | dūni | besides |
| ٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ | l-raḥmāni | the Most Gracious |
| إِنِ | ini | Not |
| ٱلْكَـٰفِرُونَ | l-kāfirūna | (are) the disbelievers |
| إِلَّا | illā | but |
| فِى | fī | in |
| غُرُورٍ | ghurūrin | delusion |
| أَمَّنْ | amman | Who is |
| هَـٰذَا | hādhā | this |
| ٱلَّذِى | alladhī | the one |
| يَرْزُقُكُمْ | yarzuqukum | to provide you |
| إِنْ | in | if |
| أَمْسَكَ | amsaka | He withheld |
| رِزْقَهُۥ ۚ | riz'qahu | His provision |
| بَل | bal | Nay |
| لَّجُّوا۟ | lajjū | they persist |
| فِى | fī | in |
| عُتُوٍّۢ | ʿutuwwin | pride |
| وَنُفُورٍ | wanufūrin | and aversion |
| أَفَمَن | afaman | Then is he who |
| يَمْشِى | yamshī | walks |
| مُكِبًّا | mukibban | fallen |
| عَلَىٰ | ʿalā | on |
| وَجْهِهِۦٓ | wajhihi | his face |
| أَهْدَىٰٓ | ahdā | better guided |
| أَمَّن | amman | or (he) who |
| يَمْشِى | yamshī | walks |
| سَوِيًّا | sawiyyan | upright |
| عَلَىٰ | ʿalā | on |
| صِرَٰطٍۢ | ṣirāṭin | (the) Path |
| مُّسْتَقِيمٍۢ | mus'taqīmin | Straight |
| قُلْ | qul | Say |
| هُوَ | huwa | He |
| ٱلَّذِىٓ | alladhī | (is) the One Who |
| أَنشَأَكُمْ | ansha-akum | produced you |
| وَجَعَلَ | wajaʿala | and made |
| لَكُمُ | lakumu | for you |
| ٱلسَّمْعَ | l-samʿa | the hearing |
| وَٱلْأَبْصَـٰرَ | wal-abṣāra | and the vision |
| وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ | wal-afidata | and the feelings |
| قَلِيلًۭا | qalīlan | Little |
| مَّا | mā | (is) what |
| تَشْكُرُونَ | tashkurūna | you give thanks |
| قُلْ | qul | Say |
| هُوَ | huwa | He |
| ٱلَّذِى | alladhī | (is) the One Who |
| ذَرَأَكُمْ | dhara-akum | multiplied you |
| فِى | fī | in |
| ٱلْأَرْضِ | l-arḍi | the earth |
| وَإِلَيْهِ | wa-ilayhi | and to Him |
| تُحْشَرُونَ | tuḥ'sharūna | you will be gathered |
| وَيَقُولُونَ | wayaqūlūna | And they say |
| مَتَىٰ | matā | When |
| هَـٰذَا | hādhā | (is) this |
| ٱلْوَعْدُ | l-waʿdu | promise |
| إِن | in | if |
| كُنتُمْ | kuntum | you are |
| صَـٰدِقِينَ | ṣādiqīna | truthful |
| قُلْ | qul | Say |
| إِنَّمَا | innamā | Only |
| ٱلْعِلْمُ | l-ʿil'mu | the knowledge |
| عِندَ | ʿinda | (is) with |
| ٱللَّهِ | l-lahi | Allah |
| وَإِنَّمَآ | wa-innamā | and only |
| أَنَا۠ | anā | I am |
| نَذِيرٌۭ | nadhīrun | a warner |
| مُّبِينٌۭ | mubīnun | clear |
| فَلَمَّا | falammā | But when |
| رَأَوْهُ | ra-awhu | they (will) see it |
| زُلْفَةًۭ | zul'fatan | approaching |
| سِيٓـَٔتْ | sīat | (will be) distressed |
| وُجُوهُ | wujūhu | (the) faces |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | (of) those who |
| كَفَرُوا۟ | kafarū | disbelieved |
| وَقِيلَ | waqīla | and it will be said |
| هَـٰذَا | hādhā | This |
| ٱلَّذِى | alladhī | (is) that which |
| كُنتُم | kuntum | you used to |
| بِهِۦ | bihi | for it |
| تَدَّعُونَ | taddaʿūna | call |
| قُلْ | qul | Say |
| أَرَءَيْتُمْ | ara-aytum | Have you seen |
| إِنْ | in | if |
| أَهْلَكَنِىَ | ahlakaniya | destroys me |
| ٱللَّهُ | l-lahu | Allah |
| وَمَن | waman | and whoever |
| مَّعِىَ | maʿiya | (is) with me |
| أَوْ | aw | or |
| رَحِمَنَا | raḥimanā | has mercy upon us |
| فَمَن | faman | then who |
| يُجِيرُ | yujīru | (can) protect |
| ٱلْكَـٰفِرِينَ | l-kāfirīna | the disbelievers |
| مِنْ | min | from |
| عَذَابٍ | ʿadhābin | a punishment |
| أَلِيمٍۢ | alīmin | painful |
| قُلْ | qul | Say |
| هُوَ | huwa | He |
| ٱلرَّحْمَـٰنُ | l-raḥmānu | (is) the Most Gracious |
| ءَامَنَّا | āmannā | we believe |
| بِهِۦ | bihi | in Him |
| وَعَلَيْهِ | waʿalayhi | and upon Him |
| تَوَكَّلْنَا ۖ | tawakkalnā | we put (our) trust |
| فَسَتَعْلَمُونَ | fasataʿlamūna | So you will know |
| مَنْ | man | who |
| هُوَ | huwa | (is) it |
| فِى | fī | (that is) in |
| ضَلَـٰلٍۢ | ḍalālin | error |
| مُّبِينٍۢ | mubīnin | clear |
| قُلْ | qul | Say |
| أَرَءَيْتُمْ | ara-aytum | Have you seen |
| إِنْ | in | if |
| أَصْبَحَ | aṣbaḥa | becomes |
| مَآؤُكُمْ | māukum | your water |
| غَوْرًۭا | ghawran | sunken |
| فَمَن | faman | then who |
| يَأْتِيكُم | yatīkum | could bring you |
| بِمَآءٍۢ | bimāin | water |
| مَّعِينٍۭ | maʿīnin | flowing |
كيف يحفظ طفلك سورة الملك
- استمع: اضغط «ابدأ التعلّم» واستمع إلى تلاوة الشيخ مشاري العفاسي لسورة الملك ثلاث مرات مع متابعة النص.
- كرّر كل آية: في وضع التدريب تُعاد كل آية ٣ أو ٥ أو ٧ مرات، مع وقفة صدى يردّد فيها الطفل الآية بصوته.
- قسّمها إلى أجزاء: السورة ٣٠ آية، فاحفظها في ٦ أجزاء، كل جزء خمس آيات، ولا تنتقل لجزء جديد حتى تُتقن ما قبله.
- مستويات الحفظ: تختفي الكلمات تدريجيًّا في كل مستوى حتى يقرأ الطفل السورة كاملة من حفظه.
- الألغاز: رتّب كلمات الآيات في الألغاز لتتأكد من الحفظ، ثم راجع السورة غدًا قبل البدء بالسورة التالية.
معلومات عن سورة الملك
- رقم السورة
- ٦٧
- عدد الآيات
- ٣٠
- النزول
- مكية
- الجزء
- الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك)
- في المصحف
- الصفحات ٥٦٢–٥٦٤
- ترتيبها في مسار حديقة نور
- ٤٩ من ٤٩
- القارئ
- مشاري راشد العفاسي
أسئلة شائعة
ما الدرس المستفاد من سورة الملك للأطفال؟
خلق اللهُ السماءَ والنجومَ وكلَّ شيءٍ بإتقانٍ بلا أيِّ خطأ. وقال النبيُّ ﷺ إنَّ هذه السورةَ تشفعُ لمن يقرؤها. اقرأ التفسير الميسر لكل آية أعلاه، ثم ناقش مع طفلك كيف يطبّق هذا الدرس في يومه.
كم يحتاج الطفل لحفظ سورة الملك؟
سورة الملك ٣٠ آية. لأنها ٣٠ آية فالأفضل تقسيمها إلى أجزاء من خمس آيات؛ يحتاج كثير من الأطفال إلى عدة أسابيع، جزءًا بعد جزء مع المراجعة اليومية. المهم الاستمرار لا السرعة.
هل سورة الملك مكية أم مدنية؟
سورة الملك سورة مكية، أي نزلت في مكة قبل الهجرة. وهي السورة رقم ٦٧ في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك).
تابع التعلّم
آخر مراجعة: · المصادر والمنهج
النص ومعاني الكلمات من Quran.com، والشرح من التفسير الميسر، والتلاوة للشيخ مشاري العفاسي.