سورة المدثر للأطفال
سورة مكية · عدد آياتها ٥٦ · جزء تبارك
عمّ تتحدث سورة المدثر؟
قالَ اللهُ للنبيِّ ﷺ: قُمْ فبلِّغِ الرسالة، وعظِّمْ ربَّك، وطهِّرْ ثيابَك، واصبرْ لأجلِ الله. سورة المدثر هي السورة رقم ٧٤ في المصحف، مكية، عدد آياتها ٥٦، تقع في جزء تبارك، وترتيبها ٤٢ في مسار الحفظ للأطفال في حديقة نور. يستمع إليها طفلك بصوت الشيخ العفاسي ويحفظها آيةً آية بالتكرار.
نص سورة المدثر مع التفسير الميسر
النص بالرسم العثماني، وتحت كل آية شرحها من التفسير الميسر بلغة سهلة.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ١
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ
(الآيات ١–٧) يا أيها المتغطي بثيابه، قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله، وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة، وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن، ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها، ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
- ٢
قُمْ فَأَنذِرْ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٧ أعلاه.
- ٣
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٧ أعلاه.
- ٤
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٧ أعلاه.
- ٥
وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٧ أعلاه.
- ٦
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٧ أعلاه.
- ٧
وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٧ أعلاه.
- ٨
فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ
فإذا نُفخ في «القرن» نفخة البعث والنشور، فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
- ٩
فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍۢ يَوْمٌ عَسِيرٌ
(الآيات ٩–١٠) فإذا نُفخ في "القرن" نفخة البعث والنشور، فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
- ١٠
عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍۢ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٩–١٠ أعلاه.
- ١١
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًۭا
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في «مكة» لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه.
- ١٢
وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًۭا مَّمْدُودًۭا
(الآيات ١٢–١٧) دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه).
- ١٣
وَبَنِينَ شُهُودًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٢–١٧ أعلاه.
- ١٤
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٢–١٧ أعلاه.
- ١٥
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٢–١٧ أعلاه.
- ١٦
كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٢–١٧ أعلاه.
- ١٧
سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٢–١٧ أعلاه.
- ١٨
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن.
- ١٩
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
- ٢٠
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
(الآيات ٢٠–٢٥) إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن، فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
- ٢١
ثُمَّ نَظَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢٥ أعلاه.
- ٢٢
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢٥ أعلاه.
- ٢٣
ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢٥ أعلاه.
- ٢٤
فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ يُؤْثَرُ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢٥ أعلاه.
- ٢٥
إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٠–٢٥ أعلاه.
- ٢٦
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
(الآيات ٢٦–٣٠) سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته، مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها، يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.
- ٢٧
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٣٠ أعلاه.
- ٢٨
لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٣٠ أعلاه.
- ٢٩
لَوَّاحَةٌۭ لِّلْبَشَرِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٣٠ أعلاه.
- ٣٠
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٣٠ أعلاه.
- ٣١
وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةًۭ ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًۭا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًۭا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ
وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ، وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى، حيث وافق ذلك كتبهم، ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه، ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله، ويهدي مَن أراد هدايته، وما يعلم عدد جنود ربك -ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.
- ٣٢
كَلَّا وَٱلْقَمَرِ
(الآيات ٣٢–٣٧) ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف. إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
- ٣٣
وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٢–٣٧ أعلاه.
- ٣٤
وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٢–٣٧ أعلاه.
- ٣٥
إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٢–٣٧ أعلاه.
- ٣٦
نَذِيرًۭا لِّلْبَشَرِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٢–٣٧ أعلاه.
- ٣٧
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٢–٣٧ أعلاه.
- ٣٨
كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن إلى الفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.
- ٣٩
إِلَّآ أَصْحَـٰبَ ٱلْيَمِينِ
(الآيات ٣٩–٤٧) كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.
- ٤٠
فِى جَنَّـٰتٍۢ يَتَسَآءَلُونَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤١
عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٢
مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٣
قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٤
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٥
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٦
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٧
حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٣٩–٤٧ أعلاه.
- ٤٨
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ
فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم; لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.
- ٤٩
فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
(الآيات ٤٩–٥١) فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟ كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار، فرَّت من أسد كاسر.
- ٥٠
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌۭ مُّسْتَنفِرَةٌۭ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٤٩–٥١ أعلاه.
- ٥١
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٤٩–٥١ أعلاه.
- ٥٢
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًۭا مُّنَشَّرَةًۭ
(الآيات ٥٢–٥٣) بل يطمع كل واحد من هؤلاء المشركين أن يُنزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا، كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ليس الأمر كما زعموا، بل الحقيقة أنهم لا يخافون الآخرة، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء.
- ٥٣
كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٥٢–٥٣ أعلاه.
- ٥٤
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌۭ
(الآيات ٥٤–٥٦) حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم، فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه، وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.
- ٥٥
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٥٤–٥٦ أعلاه.
- ٥٦
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ
تفسير هذه الآية مع الآيات ٥٤–٥٦ أعلاه.
سورة المدثر كلمة بكلمة
كل كلمة من السورة مع نطقها بالحروف اللاتينية ومعناها بالإنجليزية، مفيد للأطفال ثنائيي اللغة.
| الكلمة | النطق | المعنى (بالإنجليزية) |
|---|---|---|
| يَـٰٓأَيُّهَا | yāayyuhā | O you |
| ٱلْمُدَّثِّرُ | l-mudathiru | who covers himself |
| قُمْ | qum | Stand up |
| فَأَنذِرْ | fa-andhir | and warn |
| وَرَبَّكَ | warabbaka | And your Lord |
| فَكَبِّرْ | fakabbir | magnify |
| وَثِيَابَكَ | wathiyābaka | And your clothing |
| فَطَهِّرْ | faṭahhir | purify |
| وَٱلرُّجْزَ | wal-ruj'za | And uncleanliness |
| فَٱهْجُرْ | fa-uh'jur | avoid |
| وَلَا | walā | And (do) not |
| تَمْنُن | tamnun | confer favor |
| تَسْتَكْثِرُ | tastakthiru | (to) acquire more |
| وَلِرَبِّكَ | walirabbika | And for your Lord |
| فَٱصْبِرْ | fa-iṣ'bir | be patient |
| فَإِذَا | fa-idhā | Then when |
| نُقِرَ | nuqira | is blown |
| فِى | fī | in |
| ٱلنَّاقُورِ | l-nāqūri | the trumpet |
| فَذَٰلِكَ | fadhālika | That |
| يَوْمَئِذٍۢ | yawma-idhin | Day |
| يَوْمٌ | yawmun | (will be) a Day |
| عَسِيرٌ | ʿasīrun | difficult |
| عَلَى | ʿalā | For |
| ٱلْكَـٰفِرِينَ | l-kāfirīna | the disbelievers |
| غَيْرُ | ghayru | not |
| يَسِيرٍۢ | yasīrin | easy |
| ذَرْنِى | dharnī | Leave Me |
| وَمَنْ | waman | and whom |
| خَلَقْتُ | khalaqtu | I created |
| وَحِيدًۭا | waḥīdan | alone |
| وَجَعَلْتُ | wajaʿaltu | And I granted |
| لَهُۥ | lahu | to him |
| مَالًۭا | mālan | wealth |
| مَّمْدُودًۭا | mamdūdan | extensive |
| وَبَنِينَ | wabanīna | And children |
| شُهُودًۭا | shuhūdan | present |
| وَمَهَّدتُّ | wamahhadttu | And I spread |
| لَهُۥ | lahu | for him |
| تَمْهِيدًۭا | tamhīdan | ease |
| ثُمَّ | thumma | Then |
| يَطْمَعُ | yaṭmaʿu | he desires |
| أَنْ | an | that |
| أَزِيدَ | azīda | I (should) add more |
| كَلَّآ ۖ | kallā | By no means |
| إِنَّهُۥ | innahu | Indeed, he |
| كَانَ | kāna | has been |
| لِـَٔايَـٰتِنَا | liāyātinā | to Our Verses |
| عَنِيدًۭا | ʿanīdan | stubborn |
| سَأُرْهِقُهُۥ | sa-ur'hiquhu | Soon I will cover Him |
| صَعُودًا | ṣaʿūdan | (with) a laborious punishment |
| إِنَّهُۥ | innahu | Indeed, he |
| فَكَّرَ | fakkara | thought |
| وَقَدَّرَ | waqaddara | and plotted |
| فَقُتِلَ | faqutila | So may he be destroyed |
| كَيْفَ | kayfa | how |
| قَدَّرَ | qaddara | he plotted |
| ثُمَّ | thumma | Then |
| قُتِلَ | qutila | may he be destroyed |
| كَيْفَ | kayfa | how |
| قَدَّرَ | qaddara | he plotted |
| ثُمَّ | thumma | Then |
| نَظَرَ | naẓara | he looked |
| ثُمَّ | thumma | Then |
| عَبَسَ | ʿabasa | he frowned |
| وَبَسَرَ | wabasara | and scowled |
| ثُمَّ | thumma | Then |
| أَدْبَرَ | adbara | he turned back |
| وَٱسْتَكْبَرَ | wa-is'takbara | and was proud |
| فَقَالَ | faqāla | Then he said |
| إِنْ | in | Not |
| هَـٰذَآ | hādhā | (is) this |
| إِلَّا | illā | but |
| سِحْرٌۭ | siḥ'run | magic |
| يُؤْثَرُ | yu'tharu | imitated |
| إِنْ | in | Not |
| هَـٰذَآ | hādhā | (is) this |
| إِلَّا | illā | but |
| قَوْلُ | qawlu | (the) word |
| ٱلْبَشَرِ | l-bashari | (of) a human being |
| سَأُصْلِيهِ | sa-uṣ'līhi | Soon I will drive him |
| سَقَرَ | saqara | (into) Hell |
| وَمَآ | wamā | And what |
| أَدْرَىٰكَ | adrāka | can make you know |
| مَا | mā | what |
| سَقَرُ | saqaru | (is) Hell |
| لَا | lā | Not |
| تُبْقِى | tub'qī | it lets remain |
| وَلَا | walā | and not |
| تَذَرُ | tadharu | it leaves |
| لَوَّاحَةٌۭ | lawwāḥatun | Scorching |
| لِّلْبَشَرِ | lil'bashari | the human (skin) |
| عَلَيْهَا | ʿalayhā | Over it |
| تِسْعَةَ | tis'ʿata | (are) nine |
| عَشَرَ | ʿashara | teen |
| وَمَا | wamā | And not |
| جَعَلْنَآ | jaʿalnā | We have made |
| أَصْحَـٰبَ | aṣḥāba | keepers |
| ٱلنَّارِ | l-nāri | (of) the Fire |
| إِلَّا | illā | except |
| مَلَـٰٓئِكَةًۭ ۙ | malāikatan | Angels |
| وَمَا | wamā | And not |
| جَعَلْنَا | jaʿalnā | We have made |
| عِدَّتَهُمْ | ʿiddatahum | their number |
| إِلَّا | illā | except |
| فِتْنَةًۭ | fit'natan | (as) a trial |
| لِّلَّذِينَ | lilladhīna | for those who |
| كَفَرُوا۟ | kafarū | disbelieve |
| لِيَسْتَيْقِنَ | liyastayqina | that may be certain |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those who |
| أُوتُوا۟ | ūtū | were given |
| ٱلْكِتَـٰبَ | l-kitāba | the Scripture |
| وَيَزْدَادَ | wayazdāda | and may increase |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those who |
| ءَامَنُوٓا۟ | āmanū | believe |
| إِيمَـٰنًۭا ۙ | īmānan | (in) faith |
| وَلَا | walā | and not |
| يَرْتَابَ | yartāba | may doubt |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those who |
| أُوتُوا۟ | ūtū | were given |
| ٱلْكِتَـٰبَ | l-kitāba | the Scripture |
| وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ | wal-mu'minūna | and the believers |
| وَلِيَقُولَ | waliyaqūla | and that may say |
| ٱلَّذِينَ | alladhīna | those |
| فِى | fī | in |
| قُلُوبِهِم | qulūbihim | their hearts |
| مَّرَضٌۭ | maraḍun | (is) a disease |
| وَٱلْكَـٰفِرُونَ | wal-kāfirūna | and the disbelievers |
| مَاذَآ | mādhā | What |
| أَرَادَ | arāda | (does) intend |
| ٱللَّهُ | l-lahu | Allah |
| بِهَـٰذَا | bihādhā | by this |
| مَثَلًۭا ۚ | mathalan | example |
| كَذَٰلِكَ | kadhālika | Thus |
| يُضِلُّ | yuḍillu | does let go astray |
| ٱللَّهُ | l-lahu | Allah |
| مَن | man | whom |
| يَشَآءُ | yashāu | He wills |
| وَيَهْدِى | wayahdī | and guides |
| مَن | man | whom |
| يَشَآءُ ۚ | yashāu | He wills |
| وَمَا | wamā | And none |
| يَعْلَمُ | yaʿlamu | knows |
| جُنُودَ | junūda | (the) hosts |
| رَبِّكَ | rabbika | (of) your Lord |
| إِلَّا | illā | except |
| هُوَ ۚ | huwa | Him |
| وَمَا | wamā | And not |
| هِىَ | hiya | it |
| إِلَّا | illā | (is) but |
| ذِكْرَىٰ | dhik'rā | a reminder |
| لِلْبَشَرِ | lil'bashari | to (the) human beings |
| كَلَّا | kallā | Nay |
| وَٱلْقَمَرِ | wal-qamari | By the moon |
| وَٱلَّيْلِ | wa-al-layli | And the night |
| إِذْ | idh | when |
| أَدْبَرَ | adbara | it departs |
| وَٱلصُّبْحِ | wal-ṣub'ḥi | And the morning |
| إِذَآ | idhā | when |
| أَسْفَرَ | asfara | it brightens |
| إِنَّهَا | innahā | Indeed, it |
| لَإِحْدَى | la-iḥ'dā | (is) surely one |
| ٱلْكُبَرِ | l-kubari | (of) the greatest |
| نَذِيرًۭا | nadhīran | A warning |
| لِّلْبَشَرِ | lil'bashari | to (the) human being |
| لِمَن | liman | To whoever |
| شَآءَ | shāa | wills |
| مِنكُمْ | minkum | among you |
| أَن | an | to |
| يَتَقَدَّمَ | yataqaddama | proceed |
| أَوْ | aw | or |
| يَتَأَخَّرَ | yata-akhara | stay behind |
| كُلُّ | kullu | Every |
| نَفْسٍۭ | nafsin | soul |
| بِمَا | bimā | for what |
| كَسَبَتْ | kasabat | it has earned |
| رَهِينَةٌ | rahīnatun | (is) pledged |
| إِلَّآ | illā | Except |
| أَصْحَـٰبَ | aṣḥāba | (the) companions |
| ٱلْيَمِينِ | l-yamīni | (of) the right |
| فِى | fī | In |
| جَنَّـٰتٍۢ | jannātin | Gardens |
| يَتَسَآءَلُونَ | yatasāalūna | asking each other |
| عَنِ | ʿani | About |
| ٱلْمُجْرِمِينَ | l-muj'rimīna | the criminals |
| مَا | mā | What |
| سَلَكَكُمْ | salakakum | led you |
| فِى | fī | into |
| سَقَرَ | saqara | Hell |
| قَالُوا۟ | qālū | They will say |
| لَمْ | lam | Not |
| نَكُ | naku | we were |
| مِنَ | mina | of |
| ٱلْمُصَلِّينَ | l-muṣalīna | those who prayed |
| وَلَمْ | walam | And not |
| نَكُ | naku | we used to |
| نُطْعِمُ | nuṭ'ʿimu | feed |
| ٱلْمِسْكِينَ | l-mis'kīna | the poor |
| وَكُنَّا | wakunnā | And we used to |
| نَخُوضُ | nakhūḍu | indulge in vain talk |
| مَعَ | maʿa | with |
| ٱلْخَآئِضِينَ | l-khāiḍīna | the vain talkers |
| وَكُنَّا | wakunnā | And we used to |
| نُكَذِّبُ | nukadhibu | deny |
| بِيَوْمِ | biyawmi | (the) Day |
| ٱلدِّينِ | l-dīni | (of) the Judgment |
| حَتَّىٰٓ | ḥattā | Until |
| أَتَىٰنَا | atānā | came to us |
| ٱلْيَقِينُ | l-yaqīnu | the certainty |
| فَمَا | famā | Then not |
| تَنفَعُهُمْ | tanfaʿuhum | will benefit them |
| شَفَـٰعَةُ | shafāʿatu | intercession |
| ٱلشَّـٰفِعِينَ | l-shāfiʿīna | (of) the intercessors |
| فَمَا | famā | Then what |
| لَهُمْ | lahum | (is) for them |
| عَنِ | ʿani | (that) from |
| ٱلتَّذْكِرَةِ | l-tadhkirati | the Reminder |
| مُعْرِضِينَ | muʿ'riḍīna | they (are) turning away |
| كَأَنَّهُمْ | ka-annahum | As if they (were) |
| حُمُرٌۭ | ḥumurun | donkeys |
| مُّسْتَنفِرَةٌۭ | mus'tanfiratun | frightened |
| فَرَّتْ | farrat | Fleeing |
| مِن | min | from |
| قَسْوَرَةٍۭ | qaswaratin | a lion |
| بَلْ | bal | Nay |
| يُرِيدُ | yurīdu | Desires |
| كُلُّ | kullu | every |
| ٱمْرِئٍۢ | im'ri-in | person |
| مِّنْهُمْ | min'hum | of them |
| أَن | an | that |
| يُؤْتَىٰ | yu'tā | he may be given |
| صُحُفًۭا | ṣuḥufan | pages |
| مُّنَشَّرَةًۭ | munasharatan | spread out |
| كَلَّا ۖ | kallā | Nay |
| بَل | bal | But |
| لَّا | lā | not |
| يَخَافُونَ | yakhāfūna | they fear |
| ٱلْـَٔاخِرَةَ | l-ākhirata | the Hereafter |
| كَلَّآ | kallā | Nay |
| إِنَّهُۥ | innahu | Indeed, it |
| تَذْكِرَةٌۭ | tadhkiratun | (is) a Reminder |
| فَمَن | faman | So whoever |
| شَآءَ | shāa | wills |
| ذَكَرَهُۥ | dhakarahu | (may) pay heed to it |
| وَمَا | wamā | And not |
| يَذْكُرُونَ | yadhkurūna | will pay heed |
| إِلَّآ | illā | except |
| أَن | an | that |
| يَشَآءَ | yashāa | wills |
| ٱللَّهُ ۚ | l-lahu | Allah |
| هُوَ | huwa | He |
| أَهْلُ | ahlu | (is) worthy |
| ٱلتَّقْوَىٰ | l-taqwā | to be feared |
| وَأَهْلُ | wa-ahlu | and worthy |
| ٱلْمَغْفِرَةِ | l-maghfirati | to forgive |
كيف يحفظ طفلك سورة المدثر
- استمع: اضغط «ابدأ التعلّم» واستمع إلى تلاوة الشيخ مشاري العفاسي لسورة المدثر ثلاث مرات مع متابعة النص.
- كرّر كل آية: في وضع التدريب تُعاد كل آية ٣ أو ٥ أو ٧ مرات، مع وقفة صدى يردّد فيها الطفل الآية بصوته.
- قسّمها إلى أجزاء: السورة ٥٦ آية، فاحفظها في ١٢ أجزاء، كل جزء خمس آيات، ولا تنتقل لجزء جديد حتى تُتقن ما قبله.
- مستويات الحفظ: تختفي الكلمات تدريجيًّا في كل مستوى حتى يقرأ الطفل السورة كاملة من حفظه.
- الألغاز: رتّب كلمات الآيات في الألغاز لتتأكد من الحفظ، ثم راجع السورة غدًا قبل البدء بالسورة التالية.
معلومات عن سورة المدثر
- رقم السورة
- ٧٤
- عدد الآيات
- ٥٦
- النزول
- مكية
- الجزء
- الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك)
- في المصحف
- الصفحات ٥٧٥–٥٧٧
- ترتيبها في مسار حديقة نور
- ٤٢ من ٤٩
- القارئ
- مشاري راشد العفاسي
أسئلة شائعة
ما الدرس المستفاد من سورة المدثر للأطفال؟
قالَ اللهُ للنبيِّ ﷺ: قُمْ فبلِّغِ الرسالة، وعظِّمْ ربَّك، وطهِّرْ ثيابَك، واصبرْ لأجلِ الله. اقرأ التفسير الميسر لكل آية أعلاه، ثم ناقش مع طفلك كيف يطبّق هذا الدرس في يومه.
كم يحتاج الطفل لحفظ سورة المدثر؟
سورة المدثر ٥٦ آية. لأنها ٥٦ آية فالأفضل تقسيمها إلى أجزاء من خمس آيات؛ يحتاج كثير من الأطفال إلى عدة أسابيع، جزءًا بعد جزء مع المراجعة اليومية. المهم الاستمرار لا السرعة.
هل سورة المدثر مكية أم مدنية؟
سورة المدثر سورة مكية، أي نزلت في مكة قبل الهجرة. وهي السورة رقم ٧٤ في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك).
تابع التعلّم
آخر مراجعة: · المصادر والمنهج
النص ومعاني الكلمات من Quran.com، والشرح من التفسير الميسر، والتلاوة للشيخ مشاري العفاسي.