سورة الجن للأطفال
سورة مكية · عدد آياتها ٢٨ · جزء تبارك
عمّ تتحدث سورة الجن؟
سمعَ جماعةٌ من الجنِّ النبيَّ ﷺ يقرأُ القرآنَ فقالوا: «إنّا سمعنا قرآنًا عجبًا!» فآمنوا باللهِ وأخبروا أصحابَهم. سورة الجن هي السورة رقم ٧٢ في المصحف، مكية، عدد آياتها ٢٨، تقع في جزء تبارك، وترتيبها ٤٤ في مسار الحفظ للأطفال في حديقة نور.
نص سورة الجن مع التفسير الميسر
النص بالرسم العثماني، وتحت كل آية شرحها من التفسير الميسر بلغة سهلة.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ١
قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا
(الآيات ١–٢) قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره، يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته.
- ٢
يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٢ أعلاه.
- ٣
وَأَنَّهُۥ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَـٰحِبَةًۭ وَلَا وَلَدًۭا
وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله، ما اتخذ زوجة ولا ولدًا.
- ٤
وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطًۭا
وأن سفيهنا -وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد.
- ٥
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا
وأنَّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه.
- ٦
وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌۭ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍۢ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًۭا
وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن، فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله، التي نعاها الله على أهل الجاهلية، من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.
- ٧
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًۭا
وأن كفار الإنس حسبوا كما حسبتم -يا معشر الجن- أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الموت.
- ٨
وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَـٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًۭا شَدِيدًۭا وَشُهُبًۭا
وأنَّا -معشر الجن- طلبنا بلوغ السماء؛ لاستماع كلام أهلها، فوجدناها مُلئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها، وبالشهب المحرقة التي يُرمى بها مَن يقترب منها.
- ٩
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَـٰعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْـَٔانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًۭا رَّصَدًۭا
وأنا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع; لنستمع إلى أخبارها، فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد، يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين، الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم.
- ١٠
وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًۭا
وأننا -معشر الجن- لا نعلم: أشرًّا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟
- ١١
وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًۭا
وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق، كنا فرقًا ومذاهب مختلفة.
- ١٢
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا
وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.
- ١٣
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا
وإنا لما سمعنا القرآن آمنَّا به، وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته.
- ١٤
وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًۭا
(الآيات ١٤–١٥) وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.
- ١٥
وَأَمَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٤–١٥ أعلاه.
- ١٦
وَأَلَّوِ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَـٰهُم مَّآءً غَدَقًۭا
(الآيات ١٦–١٧) وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.
- ١٧
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًۭا صَعَدًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ١٦–١٧ أعلاه.
- ١٨
وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًۭا
وأن المساجد لعبادة الله وحده، فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها، دون من سواه، وفي هذا وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله، ومتابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
- ١٩
وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًۭا
وأنه لما قام محمد صلى الله عليه وسلم، يعبد ربه، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمة، بعضها فوق بعض ; مِن شدة ازدحامهم لسماع القرآن منه.
- ٢٠
قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُوا۟ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًۭا
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إنما أعبد ربي وحده، ولا أشرك معه في العبادة أحدًا.
- ٢١
قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا رَشَدًۭا
قل -أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.
- ٢٢
قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌۭ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا
(الآيات ٢٢–٢٣) قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.
- ٢٣
إِلَّا بَلَـٰغًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٢–٢٣ أعلاه.
- ٢٤
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًۭا وَأَقَلُّ عَدَدًۭا
حتى إذا أبصر المشركون ما يوعدون به من العذاب، فسيعلمون عند حلوله بهم: مَن أضعف ناصرًا ومعينًا وأقل جندًا؟
- ٢٥
قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌۭ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن; لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة; ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.
- ٢٦
عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا
(الآيات ٢٦–٢٨) قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.
- ٢٧
إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍۢ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًۭا
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٢٨ أعلاه.
- ٢٨
لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا۟ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًۢا
تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٢٨ أعلاه.
سورة الجن كلمة بكلمة
كل كلمة من السورة مع نطقها بالحروف اللاتينية ومعناها بالإنجليزية، مفيد للأطفال ثنائيي اللغة.
| الكلمة | النطق | المعنى (بالإنجليزية) |
|---|---|---|
| قُلْ | qul | Say |
| أُوحِىَ | ūḥiya | It has been revealed |
| إِلَىَّ | ilayya | to me |
| أَنَّهُ | annahu | that |
| ٱسْتَمَعَ | is'tamaʿa | listened |
| نَفَرٌۭ | nafarun | a group |
| مِّنَ | mina | of |
| ٱلْجِنِّ | l-jini | the jinn |
| فَقَالُوٓا۟ | faqālū | and they said |
| إِنَّا | innā | Indeed, we |
| سَمِعْنَا | samiʿ'nā | heard |
| قُرْءَانًا | qur'ānan | a Quran |
| عَجَبًۭا | ʿajaban | amazing |
| يَهْدِىٓ | yahdī | It guides |
| إِلَى | ilā | to |
| ٱلرُّشْدِ | l-rush'di | the right way |
| فَـَٔامَنَّا | faāmannā | so we believe |
| بِهِۦ ۖ | bihi | in it |
| وَلَن | walan | and never |
| نُّشْرِكَ | nush'rika | we will associate |
| بِرَبِّنَآ | birabbinā | with our Lord |
| أَحَدًۭا | aḥadan | anyone |
| وَأَنَّهُۥ | wa-annahu | And that He |
| تَعَـٰلَىٰ | taʿālā | Exalted is |
| جَدُّ | jaddu | (the) Majesty |
| رَبِّنَا | rabbinā | (of) our Lord |
| مَا | mā | not |
| ٱتَّخَذَ | ittakhadha | He has taken |
| صَـٰحِبَةًۭ | ṣāḥibatan | a wife |
| وَلَا | walā | and not |
| وَلَدًۭا | waladan | a son |
| وَأَنَّهُۥ | wa-annahu | And that he |
| كَانَ | kāna | used to |
| يَقُولُ | yaqūlu | speak |
| سَفِيهُنَا | safīhunā | the foolish among us |
| عَلَى | ʿalā | against |
| ٱللَّهِ | l-lahi | Allah |
| شَطَطًۭا | shaṭaṭan | an excessive transgression |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that we |
| ظَنَنَّآ | ẓanannā | thought |
| أَن | an | that |
| لَّن | lan | never |
| تَقُولَ | taqūla | will say |
| ٱلْإِنسُ | l-insu | the men |
| وَٱلْجِنُّ | wal-jinu | and the jinn |
| عَلَى | ʿalā | against |
| ٱللَّهِ | l-lahi | Allah |
| كَذِبًۭا | kadhiban | any lie |
| وَأَنَّهُۥ | wa-annahu | And that |
| كَانَ | kāna | (there) were |
| رِجَالٌۭ | rijālun | men |
| مِّنَ | mina | among |
| ٱلْإِنسِ | l-insi | mankind |
| يَعُوذُونَ | yaʿūdhūna | who sought refuge |
| بِرِجَالٍۢ | birijālin | in (the) men |
| مِّنَ | mina | from |
| ٱلْجِنِّ | l-jini | the jinn |
| فَزَادُوهُمْ | fazādūhum | so they increased them |
| رَهَقًۭا | rahaqan | (in) burden |
| وَأَنَّهُمْ | wa-annahum | And that they |
| ظَنُّوا۟ | ẓannū | thought |
| كَمَا | kamā | as |
| ظَنَنتُمْ | ẓanantum | you thought |
| أَن | an | that |
| لَّن | lan | never |
| يَبْعَثَ | yabʿatha | will raise |
| ٱللَّهُ | l-lahu | Allah |
| أَحَدًۭا | aḥadan | anyone |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that we |
| لَمَسْنَا | lamasnā | sought to touch |
| ٱلسَّمَآءَ | l-samāa | the heaven |
| فَوَجَدْنَـٰهَا | fawajadnāhā | but we found it |
| مُلِئَتْ | muli-at | filled (with) |
| حَرَسًۭا | ḥarasan | guards |
| شَدِيدًۭا | shadīdan | severe |
| وَشُهُبًۭا | washuhuban | and flaming fires |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that we |
| كُنَّا | kunnā | used to |
| نَقْعُدُ | naqʿudu | sit |
| مِنْهَا | min'hā | there in |
| مَقَـٰعِدَ | maqāʿida | positions |
| لِلسَّمْعِ ۖ | lilssamʿi | for hearing |
| فَمَن | faman | but (he) who |
| يَسْتَمِعِ | yastamiʿi | listens |
| ٱلْـَٔانَ | l-āna | now |
| يَجِدْ | yajid | will find |
| لَهُۥ | lahu | for him |
| شِهَابًۭا | shihāban | a flaming fire |
| رَّصَدًۭا | raṣadan | waiting |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that we |
| لَا | lā | not |
| نَدْرِىٓ | nadrī | we know |
| أَشَرٌّ | asharrun | whether evil |
| أُرِيدَ | urīda | is intended |
| بِمَن | biman | for (those) who |
| فِى | fī | (are) in |
| ٱلْأَرْضِ | l-arḍi | the earth |
| أَمْ | am | or |
| أَرَادَ | arāda | intends |
| بِهِمْ | bihim | for them |
| رَبُّهُمْ | rabbuhum | their Lord |
| رَشَدًۭا | rashadan | a right path |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that [we] |
| مِنَّا | minnā | among us |
| ٱلصَّـٰلِحُونَ | l-ṣāliḥūna | (are) the righteous |
| وَمِنَّا | waminnā | and among us |
| دُونَ | dūna | (are) other than |
| ذَٰلِكَ ۖ | dhālika | that |
| كُنَّا | kunnā | We |
| طَرَآئِقَ | ṭarāiqa | (are on) ways |
| قِدَدًۭا | qidadan | different |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that we |
| ظَنَنَّآ | ẓanannā | [we] have become certain |
| أَن | an | that |
| لَّن | lan | never |
| نُّعْجِزَ | nuʿ'jiza | we will cause failure |
| ٱللَّهَ | l-laha | (to) Allah |
| فِى | fī | in |
| ٱلْأَرْضِ | l-arḍi | the earth |
| وَلَن | walan | and never |
| نُّعْجِزَهُۥ | nuʿ'jizahu | we can escape Him |
| هَرَبًۭا | haraban | (by) flight |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that [we] |
| لَمَّا | lammā | when |
| سَمِعْنَا | samiʿ'nā | we heard |
| ٱلْهُدَىٰٓ | l-hudā | the Guidance |
| ءَامَنَّا | āmannā | we believed |
| بِهِۦ ۖ | bihi | in it |
| فَمَن | faman | And whoever |
| يُؤْمِنۢ | yu'min | believes |
| بِرَبِّهِۦ | birabbihi | in his Lord |
| فَلَا | falā | then not |
| يَخَافُ | yakhāfu | he will fear |
| بَخْسًۭا | bakhsan | any loss |
| وَلَا | walā | and not |
| رَهَقًۭا | rahaqan | any burden |
| وَأَنَّا | wa-annā | And that we |
| مِنَّا | minnā | among us |
| ٱلْمُسْلِمُونَ | l-mus'limūna | (are) Muslims |
| وَمِنَّا | waminnā | and among us |
| ٱلْقَـٰسِطُونَ ۖ | l-qāsiṭūna | (are) unjust |
| فَمَنْ | faman | And whoever |
| أَسْلَمَ | aslama | submits |
| فَأُو۟لَـٰٓئِكَ | fa-ulāika | then those |
| تَحَرَّوْا۟ | taḥarraw | have sought |
| رَشَدًۭا | rashadan | (the) right path |
| وَأَمَّا | wa-ammā | And as for |
| ٱلْقَـٰسِطُونَ | l-qāsiṭūna | the unjust |
| فَكَانُوا۟ | fakānū | they will be |
| لِجَهَنَّمَ | lijahannama | for Hell |
| حَطَبًۭا | ḥaṭaban | firewood |
| وَأَلَّوِ | wa-allawi | And that if |
| ٱسْتَقَـٰمُوا۟ | is'taqāmū | they had remained |
| عَلَى | ʿalā | on |
| ٱلطَّرِيقَةِ | l-ṭarīqati | the Way |
| لَأَسْقَيْنَـٰهُم | la-asqaynāhum | surely We (would) have given them to drink |
| مَّآءً | māan | water |
| غَدَقًۭا | ghadaqan | (in) abundance |
| لِّنَفْتِنَهُمْ | linaftinahum | That We might test them |
| فِيهِ ۚ | fīhi | therein |
| وَمَن | waman | And whoever |
| يُعْرِضْ | yuʿ'riḍ | turns away |
| عَن | ʿan | from |
| ذِكْرِ | dhik'ri | the Remembrance |
| رَبِّهِۦ | rabbihi | (of) his Lord |
| يَسْلُكْهُ | yasluk'hu | He will make him enter |
| عَذَابًۭا | ʿadhāban | a punishment |
| صَعَدًۭا | ṣaʿadan | severe |
| وَأَنَّ | wa-anna | And that |
| ٱلْمَسَـٰجِدَ | l-masājida | the masjids |
| لِلَّهِ | lillahi | (are) for Allah |
| فَلَا | falā | so (do) not |
| تَدْعُوا۟ | tadʿū | call |
| مَعَ | maʿa | with |
| ٱللَّهِ | l-lahi | Allah |
| أَحَدًۭا | aḥadan | anyone |
| وَأَنَّهُۥ | wa-annahu | And that |
| لَمَّا | lammā | when |
| قَامَ | qāma | stood up |
| عَبْدُ | ʿabdu | (the) slave |
| ٱللَّهِ | l-lahi | (of) Allah |
| يَدْعُوهُ | yadʿūhu | calling (upon) Him |
| كَادُوا۟ | kādū | they almost |
| يَكُونُونَ | yakūnūna | became |
| عَلَيْهِ | ʿalayhi | around him |
| لِبَدًۭا | libadan | a compacted mass |
| قُلْ | qul | Say |
| إِنَّمَآ | innamā | Only |
| أَدْعُوا۟ | adʿū | I call upon |
| رَبِّى | rabbī | my Lord |
| وَلَآ | walā | and not |
| أُشْرِكُ | ush'riku | I associate |
| بِهِۦٓ | bihi | with Him |
| أَحَدًۭا | aḥadan | anyone |
| قُلْ | qul | Say |
| إِنِّى | innī | Indeed, I |
| لَآ | lā | (do) not |
| أَمْلِكُ | amliku | possess |
| لَكُمْ | lakum | for you |
| ضَرًّۭا | ḍarran | any harm |
| وَلَا | walā | and not |
| رَشَدًۭا | rashadan | right path |
| قُلْ | qul | Say |
| إِنِّى | innī | Indeed I |
| لَن | lan | never |
| يُجِيرَنِى | yujīranī | can protect me |
| مِنَ | mina | from |
| ٱللَّهِ | l-lahi | Allah |
| أَحَدٌۭ | aḥadun | anyone |
| وَلَنْ | walan | and never |
| أَجِدَ | ajida | can I find |
| مِن | min | from |
| دُونِهِۦ | dūnihi | besides Him |
| مُلْتَحَدًا | mul'taḥadan | any refuge |
| إِلَّا | illā | But |
| بَلَـٰغًۭا | balāghan | (the) notification |
| مِّنَ | mina | from |
| ٱللَّهِ | l-lahi | Allah |
| وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ | warisālātihi | and His Messages |
| وَمَن | waman | And whoever |
| يَعْصِ | yaʿṣi | disobeys |
| ٱللَّهَ | l-laha | Allah |
| وَرَسُولَهُۥ | warasūlahu | and His Messenger |
| فَإِنَّ | fa-inna | then indeed |
| لَهُۥ | lahu | for him |
| نَارَ | nāra | (is the) Fire |
| جَهَنَّمَ | jahannama | (of) Hell |
| خَـٰلِدِينَ | khālidīna | (they will) abide |
| فِيهَآ | fīhā | therein |
| أَبَدًا | abadan | forever |
| حَتَّىٰٓ | ḥattā | Until |
| إِذَا | idhā | when |
| رَأَوْا۟ | ra-aw | they see |
| مَا | mā | what |
| يُوعَدُونَ | yūʿadūna | they are promised |
| فَسَيَعْلَمُونَ | fasayaʿlamūna | then they will know |
| مَنْ | man | who |
| أَضْعَفُ | aḍʿafu | (is) weaker |
| نَاصِرًۭا | nāṣiran | (in) helpers |
| وَأَقَلُّ | wa-aqallu | and fewer |
| عَدَدًۭا | ʿadadan | (in) number |
| قُلْ | qul | Say |
| إِنْ | in | Not |
| أَدْرِىٓ | adrī | I know |
| أَقَرِيبٌۭ | aqarībun | whether is near |
| مَّا | mā | what |
| تُوعَدُونَ | tūʿadūna | you are promised |
| أَمْ | am | or (whether) |
| يَجْعَلُ | yajʿalu | will appoint |
| لَهُۥ | lahu | for it |
| رَبِّىٓ | rabbī | my Lord |
| أَمَدًا | amadan | a (distant) term |
| عَـٰلِمُ | ʿālimu | (The) All-Knower |
| ٱلْغَيْبِ | l-ghaybi | (of) the unseen |
| فَلَا | falā | so not |
| يُظْهِرُ | yuẓ'hiru | He reveals |
| عَلَىٰ | ʿalā | from |
| غَيْبِهِۦٓ | ghaybihi | His unseen |
| أَحَدًا | aḥadan | (to) anyone |
| إِلَّا | illā | Except |
| مَنِ | mani | whom |
| ٱرْتَضَىٰ | ir'taḍā | He has approved |
| مِن | min | of |
| رَّسُولٍۢ | rasūlin | a Messenger |
| فَإِنَّهُۥ | fa-innahu | and indeed, He |
| يَسْلُكُ | yasluku | makes to march |
| مِنۢ | min | from |
| بَيْنِ | bayni | before |
| يَدَيْهِ | yadayhi | him |
| وَمِنْ | wamin | and from |
| خَلْفِهِۦ | khalfihi | behind him |
| رَصَدًۭا | raṣadan | a guard |
| لِّيَعْلَمَ | liyaʿlama | That He may make evident |
| أَن | an | that |
| قَدْ | qad | indeed |
| أَبْلَغُوا۟ | ablaghū | they have conveyed |
| رِسَـٰلَـٰتِ | risālāti | (the) Messages |
| رَبِّهِمْ | rabbihim | (of) their Lord |
| وَأَحَاطَ | wa-aḥāṭa | and He has encompassed |
| بِمَا | bimā | what |
| لَدَيْهِمْ | ladayhim | (is) with them |
| وَأَحْصَىٰ | wa-aḥṣā | and He takes account |
| كُلَّ | kulla | (of) all |
| شَىْءٍ | shayin | things |
| عَدَدًۢا | ʿadadan | (in) number |
كيف يحفظ طفلك سورة الجن
- استمع: اضغط «ابدأ التعلّم» واستمع إلى تلاوة الشيخ مشاري العفاسي لسورة الجن ثلاث مرات مع متابعة النص.
- كرّر كل آية: في وضع التدريب تُعاد كل آية ٣ أو ٥ أو ٧ مرات، مع وقفة صدى يردّد فيها الطفل الآية بصوته.
- قسّمها إلى أجزاء: السورة ٢٨ آية، فاحفظها في ٦ أجزاء، كل جزء خمس آيات، ولا تنتقل لجزء جديد حتى تُتقن ما قبله.
- مستويات الحفظ: تختفي الكلمات تدريجيًّا في كل مستوى حتى يقرأ الطفل السورة كاملة من حفظه.
- الألغاز: رتّب كلمات الآيات في الألغاز لتتأكد من الحفظ، ثم راجع السورة غدًا قبل البدء بالسورة التالية.
معلومات عن سورة الجن
- رقم السورة
- ٧٢
- عدد الآيات
- ٢٨
- النزول
- مكية
- الجزء
- الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك)
- في المصحف
- الصفحات ٥٧٢–٥٧٣
- ترتيبها في مسار حديقة نور
- ٤٤ من ٤٩
- القارئ
- مشاري راشد العفاسي
أسئلة شائعة
ما الدرس المستفاد من سورة الجن للأطفال؟
سمعَ جماعةٌ من الجنِّ النبيَّ ﷺ يقرأُ القرآنَ فقالوا: «إنّا سمعنا قرآنًا عجبًا!» فآمنوا باللهِ وأخبروا أصحابَهم. اقرأ التفسير الميسر لكل آية أعلاه، ثم ناقش مع طفلك كيف يطبّق هذا الدرس في يومه.
كم يحتاج الطفل لحفظ سورة الجن؟
سورة الجن ٢٨ آية. لأنها ٢٨ آية فالأفضل تقسيمها إلى أجزاء من خمس آيات؛ يحتاج كثير من الأطفال إلى عدة أسابيع، جزءًا بعد جزء مع المراجعة اليومية. المهم الاستمرار لا السرعة.
هل سورة الجن مكية أم مدنية؟
سورة الجن سورة مكية، أي نزلت في مكة قبل الهجرة. وهي السورة رقم ٧٢ في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك).
تابع التعلّم
آخر مراجعة: · المصادر والمنهج
النص ومعاني الكلمات من Quran.com، والشرح من التفسير الميسر، والتلاوة للشيخ مشاري العفاسي.