حديقة نور

سورة الجن للأطفال

سورة مكية · عدد آياتها ٢٨ · جزء تبارك

عمّ تتحدث سورة الجن؟

سمعَ جماعةٌ من الجنِّ النبيَّ ﷺ يقرأُ القرآنَ فقالوا: «إنّا سمعنا قرآنًا عجبًا!» فآمنوا باللهِ وأخبروا أصحابَهم. سورة الجن هي السورة رقم ٧٢ في المصحف، مكية، عدد آياتها ٢٨، تقع في جزء تبارك، وترتيبها ٤٤ في مسار الحفظ للأطفال في حديقة نور.

ابدأ التعلّم

نص سورة الجن مع التفسير الميسر

النص بالرسم العثماني، وتحت كل آية شرحها من التفسير الميسر بلغة سهلة.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ١

    قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا

    (الآيات ١–٢) قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره، يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته.

  2. ٢

    يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا

    تفسير هذه الآية مع الآيات ١–٢ أعلاه.

  3. ٣

    وَأَنَّهُۥ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَـٰحِبَةًۭ وَلَا وَلَدًۭا

    وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله، ما اتخذ زوجة ولا ولدًا.

  4. ٤

    وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطًۭا

    وأن سفيهنا -وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد.

  5. ٥

    وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا

    وأنَّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه.

  6. ٦

    وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌۭ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍۢ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًۭا

    وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن، فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله، التي نعاها الله على أهل الجاهلية، من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.

  7. ٧

    وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًۭا

    وأن كفار الإنس حسبوا كما حسبتم -يا معشر الجن- أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الموت.

  8. ٨

    وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَـٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًۭا شَدِيدًۭا وَشُهُبًۭا

    وأنَّا -معشر الجن- طلبنا بلوغ السماء؛ لاستماع كلام أهلها، فوجدناها مُلئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها، وبالشهب المحرقة التي يُرمى بها مَن يقترب منها.

  9. ٩

    وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَـٰعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْـَٔانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًۭا رَّصَدًۭا

    وأنا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع; لنستمع إلى أخبارها، فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد، يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين، الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم.

  10. ١٠

    وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًۭا

    وأننا -معشر الجن- لا نعلم: أشرًّا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟

  11. ١١

    وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًۭا

    وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق، كنا فرقًا ومذاهب مختلفة.

  12. ١٢

    وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا

    وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.

  13. ١٣

    وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا

    وإنا لما سمعنا القرآن آمنَّا به، وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته.

  14. ١٤

    وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًۭا

    (الآيات ١٤–١٥) وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.

  15. ١٥

    وَأَمَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًۭا

    تفسير هذه الآية مع الآيات ١٤–١٥ أعلاه.

  16. ١٦

    وَأَلَّوِ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَـٰهُم مَّآءً غَدَقًۭا

    (الآيات ١٦–١٧) وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.

  17. ١٧

    لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًۭا صَعَدًۭا

    تفسير هذه الآية مع الآيات ١٦–١٧ أعلاه.

  18. ١٨

    وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًۭا

    وأن المساجد لعبادة الله وحده، فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها، دون من سواه، وفي هذا وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله، ومتابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

  19. ١٩

    وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًۭا

    وأنه لما قام محمد صلى الله عليه وسلم، يعبد ربه، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمة، بعضها فوق بعض ; مِن شدة ازدحامهم لسماع القرآن منه.

  20. ٢٠

    قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُوا۟ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًۭا

    قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إنما أعبد ربي وحده، ولا أشرك معه في العبادة أحدًا.

  21. ٢١

    قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا رَشَدًۭا

    قل -أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

  22. ٢٢

    قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌۭ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا

    (الآيات ٢٢–٢٣) قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته، ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه، لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم، ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله، ويُعرض عن دين الله، فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

  23. ٢٣

    إِلَّا بَلَـٰغًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا

    تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٢–٢٣ أعلاه.

  24. ٢٤

    حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًۭا وَأَقَلُّ عَدَدًۭا

    حتى إذا أبصر المشركون ما يوعدون به من العذاب، فسيعلمون عند حلوله بهم: مَن أضعف ناصرًا ومعينًا وأقل جندًا؟

  25. ٢٥

    قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌۭ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا

    قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن; لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة; ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.

  26. ٢٦

    عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا

    (الآيات ٢٦–٢٨) قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه، أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار، فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن؛ لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة؛ ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.

  27. ٢٧

    إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍۢ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًۭا

    تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٢٨ أعلاه.

  28. ٢٨

    لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا۟ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًۢا

    تفسير هذه الآية مع الآيات ٢٦–٢٨ أعلاه.

سورة الجن كلمة بكلمة

كل كلمة من السورة مع نطقها بالحروف اللاتينية ومعناها بالإنجليزية، مفيد للأطفال ثنائيي اللغة.

الكلمةالنطقالمعنى (بالإنجليزية)
قُلْqulSay
أُوحِىَūḥiyaIt has been revealed
إِلَىَّilayyato me
أَنَّهُannahuthat
ٱسْتَمَعَis'tamaʿalistened
نَفَرٌۭnafaruna group
مِّنَminaof
ٱلْجِنِّl-jinithe jinn
فَقَالُوٓا۟faqālūand they said
إِنَّاinnāIndeed, we
سَمِعْنَاsamiʿ'nāheard
قُرْءَانًاqur'ānana Quran
عَجَبًۭاʿajabanamazing
يَهْدِىٓyahdīIt guides
إِلَىilāto
ٱلرُّشْدِl-rush'dithe right way
فَـَٔامَنَّاfaāmannāso we believe
بِهِۦ ۖbihiin it
وَلَنwalanand never
نُّشْرِكَnush'rikawe will associate
بِرَبِّنَآbirabbināwith our Lord
أَحَدًۭاaḥadananyone
وَأَنَّهُۥwa-annahuAnd that He
تَعَـٰلَىٰtaʿālāExalted is
جَدُّjaddu(the) Majesty
رَبِّنَاrabbinā(of) our Lord
مَاmānot
ٱتَّخَذَittakhadhaHe has taken
صَـٰحِبَةًۭṣāḥibatana wife
وَلَاwalāand not
وَلَدًۭاwaladana son
وَأَنَّهُۥwa-annahuAnd that he
كَانَkānaused to
يَقُولُyaqūluspeak
سَفِيهُنَاsafīhunāthe foolish among us
عَلَىʿalāagainst
ٱللَّهِl-lahiAllah
شَطَطًۭاshaṭaṭanan excessive transgression
وَأَنَّاwa-annāAnd that we
ظَنَنَّآẓanannāthought
أَنanthat
لَّنlannever
تَقُولَtaqūlawill say
ٱلْإِنسُl-insuthe men
وَٱلْجِنُّwal-jinuand the jinn
عَلَىʿalāagainst
ٱللَّهِl-lahiAllah
كَذِبًۭاkadhibanany lie
وَأَنَّهُۥwa-annahuAnd that
كَانَkāna(there) were
رِجَالٌۭrijālunmen
مِّنَminaamong
ٱلْإِنسِl-insimankind
يَعُوذُونَyaʿūdhūnawho sought refuge
بِرِجَالٍۢbirijālinin (the) men
مِّنَminafrom
ٱلْجِنِّl-jinithe jinn
فَزَادُوهُمْfazādūhumso they increased them
رَهَقًۭاrahaqan(in) burden
وَأَنَّهُمْwa-annahumAnd that they
ظَنُّوا۟ẓannūthought
كَمَاkamāas
ظَنَنتُمْẓanantumyou thought
أَنanthat
لَّنlannever
يَبْعَثَyabʿathawill raise
ٱللَّهُl-lahuAllah
أَحَدًۭاaḥadananyone
وَأَنَّاwa-annāAnd that we
لَمَسْنَاlamasnāsought to touch
ٱلسَّمَآءَl-samāathe heaven
فَوَجَدْنَـٰهَاfawajadnāhābut we found it
مُلِئَتْmuli-atfilled (with)
حَرَسًۭاḥarasanguards
شَدِيدًۭاshadīdansevere
وَشُهُبًۭاwashuhubanand flaming fires
وَأَنَّاwa-annāAnd that we
كُنَّاkunnāused to
نَقْعُدُnaqʿudusit
مِنْهَاmin'hāthere in
مَقَـٰعِدَmaqāʿidapositions
لِلسَّمْعِ ۖlilssamʿifor hearing
فَمَنfamanbut (he) who
يَسْتَمِعِyastamiʿilistens
ٱلْـَٔانَl-ānanow
يَجِدْyajidwill find
لَهُۥlahufor him
شِهَابًۭاshihābana flaming fire
رَّصَدًۭاraṣadanwaiting
وَأَنَّاwa-annāAnd that we
لَاlānot
نَدْرِىٓnadrīwe know
أَشَرٌّasharrunwhether evil
أُرِيدَurīdais intended
بِمَنbimanfor (those) who
فِىfī(are) in
ٱلْأَرْضِl-arḍithe earth
أَمْamor
أَرَادَarādaintends
بِهِمْbihimfor them
رَبُّهُمْrabbuhumtheir Lord
رَشَدًۭاrashadana right path
وَأَنَّاwa-annāAnd that [we]
مِنَّاminnāamong us
ٱلصَّـٰلِحُونَl-ṣāliḥūna(are) the righteous
وَمِنَّاwaminnāand among us
دُونَdūna(are) other than
ذَٰلِكَ ۖdhālikathat
كُنَّاkunnāWe
طَرَآئِقَṭarāiqa(are on) ways
قِدَدًۭاqidadandifferent
وَأَنَّاwa-annāAnd that we
ظَنَنَّآẓanannā[we] have become certain
أَنanthat
لَّنlannever
نُّعْجِزَnuʿ'jizawe will cause failure
ٱللَّهَl-laha(to) Allah
فِىfīin
ٱلْأَرْضِl-arḍithe earth
وَلَنwalanand never
نُّعْجِزَهُۥnuʿ'jizahuwe can escape Him
هَرَبًۭاharaban(by) flight
وَأَنَّاwa-annāAnd that [we]
لَمَّاlammāwhen
سَمِعْنَاsamiʿ'nāwe heard
ٱلْهُدَىٰٓl-hudāthe Guidance
ءَامَنَّاāmannāwe believed
بِهِۦ ۖbihiin it
فَمَنfamanAnd whoever
يُؤْمِنۢyu'minbelieves
بِرَبِّهِۦbirabbihiin his Lord
فَلَاfalāthen not
يَخَافُyakhāfuhe will fear
بَخْسًۭاbakhsanany loss
وَلَاwalāand not
رَهَقًۭاrahaqanany burden
وَأَنَّاwa-annāAnd that we
مِنَّاminnāamong us
ٱلْمُسْلِمُونَl-mus'limūna(are) Muslims
وَمِنَّاwaminnāand among us
ٱلْقَـٰسِطُونَ ۖl-qāsiṭūna(are) unjust
فَمَنْfamanAnd whoever
أَسْلَمَaslamasubmits
فَأُو۟لَـٰٓئِكَfa-ulāikathen those
تَحَرَّوْا۟taḥarrawhave sought
رَشَدًۭاrashadan(the) right path
وَأَمَّاwa-ammāAnd as for
ٱلْقَـٰسِطُونَl-qāsiṭūnathe unjust
فَكَانُوا۟fakānūthey will be
لِجَهَنَّمَlijahannamafor Hell
حَطَبًۭاḥaṭabanfirewood
وَأَلَّوِwa-allawiAnd that if
ٱسْتَقَـٰمُوا۟is'taqāmūthey had remained
عَلَىʿalāon
ٱلطَّرِيقَةِl-ṭarīqatithe Way
لَأَسْقَيْنَـٰهُمla-asqaynāhumsurely We (would) have given them to drink
مَّآءًmāanwater
غَدَقًۭاghadaqan(in) abundance
لِّنَفْتِنَهُمْlinaftinahumThat We might test them
فِيهِ ۚfīhitherein
وَمَنwamanAnd whoever
يُعْرِضْyuʿ'riḍturns away
عَنʿanfrom
ذِكْرِdhik'rithe Remembrance
رَبِّهِۦrabbihi(of) his Lord
يَسْلُكْهُyasluk'huHe will make him enter
عَذَابًۭاʿadhābana punishment
صَعَدًۭاṣaʿadansevere
وَأَنَّwa-annaAnd that
ٱلْمَسَـٰجِدَl-masājidathe masjids
لِلَّهِlillahi(are) for Allah
فَلَاfalāso (do) not
تَدْعُوا۟tadʿūcall
مَعَmaʿawith
ٱللَّهِl-lahiAllah
أَحَدًۭاaḥadananyone
وَأَنَّهُۥwa-annahuAnd that
لَمَّاlammāwhen
قَامَqāmastood up
عَبْدُʿabdu(the) slave
ٱللَّهِl-lahi(of) Allah
يَدْعُوهُyadʿūhucalling (upon) Him
كَادُوا۟kādūthey almost
يَكُونُونَyakūnūnabecame
عَلَيْهِʿalayhiaround him
لِبَدًۭاlibadana compacted mass
قُلْqulSay
إِنَّمَآinnamāOnly
أَدْعُوا۟adʿūI call upon
رَبِّىrabbīmy Lord
وَلَآwalāand not
أُشْرِكُush'rikuI associate
بِهِۦٓbihiwith Him
أَحَدًۭاaḥadananyone
قُلْqulSay
إِنِّىinnīIndeed, I
لَآlā(do) not
أَمْلِكُamlikupossess
لَكُمْlakumfor you
ضَرًّۭاḍarranany harm
وَلَاwalāand not
رَشَدًۭاrashadanright path
قُلْqulSay
إِنِّىinnīIndeed I
لَنlannever
يُجِيرَنِىyujīranīcan protect me
مِنَminafrom
ٱللَّهِl-lahiAllah
أَحَدٌۭaḥadunanyone
وَلَنْwalanand never
أَجِدَajidacan I find
مِنminfrom
دُونِهِۦdūnihibesides Him
مُلْتَحَدًاmul'taḥadanany refuge
إِلَّاillāBut
بَلَـٰغًۭاbalāghan(the) notification
مِّنَminafrom
ٱللَّهِl-lahiAllah
وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚwarisālātihiand His Messages
وَمَنwamanAnd whoever
يَعْصِyaʿṣidisobeys
ٱللَّهَl-lahaAllah
وَرَسُولَهُۥwarasūlahuand His Messenger
فَإِنَّfa-innathen indeed
لَهُۥlahufor him
نَارَnāra(is the) Fire
جَهَنَّمَjahannama(of) Hell
خَـٰلِدِينَkhālidīna(they will) abide
فِيهَآfīhātherein
أَبَدًاabadanforever
حَتَّىٰٓḥattāUntil
إِذَاidhāwhen
رَأَوْا۟ra-awthey see
مَاmāwhat
يُوعَدُونَyūʿadūnathey are promised
فَسَيَعْلَمُونَfasayaʿlamūnathen they will know
مَنْmanwho
أَضْعَفُaḍʿafu(is) weaker
نَاصِرًۭاnāṣiran(in) helpers
وَأَقَلُّwa-aqalluand fewer
عَدَدًۭاʿadadan(in) number
قُلْqulSay
إِنْinNot
أَدْرِىٓadrīI know
أَقَرِيبٌۭaqarībunwhether is near
مَّاmāwhat
تُوعَدُونَtūʿadūnayou are promised
أَمْamor (whether)
يَجْعَلُyajʿaluwill appoint
لَهُۥlahufor it
رَبِّىٓrabbīmy Lord
أَمَدًاamadana (distant) term
عَـٰلِمُʿālimu(The) All-Knower
ٱلْغَيْبِl-ghaybi(of) the unseen
فَلَاfalāso not
يُظْهِرُyuẓ'hiruHe reveals
عَلَىٰʿalāfrom
غَيْبِهِۦٓghaybihiHis unseen
أَحَدًاaḥadan(to) anyone
إِلَّاillāExcept
مَنِmaniwhom
ٱرْتَضَىٰir'taḍāHe has approved
مِنminof
رَّسُولٍۢrasūlina Messenger
فَإِنَّهُۥfa-innahuand indeed, He
يَسْلُكُyaslukumakes to march
مِنۢminfrom
بَيْنِbaynibefore
يَدَيْهِyadayhihim
وَمِنْwaminand from
خَلْفِهِۦkhalfihibehind him
رَصَدًۭاraṣadana guard
لِّيَعْلَمَliyaʿlamaThat He may make evident
أَنanthat
قَدْqadindeed
أَبْلَغُوا۟ablaghūthey have conveyed
رِسَـٰلَـٰتِrisālāti(the) Messages
رَبِّهِمْrabbihim(of) their Lord
وَأَحَاطَwa-aḥāṭaand He has encompassed
بِمَاbimāwhat
لَدَيْهِمْladayhim(is) with them
وَأَحْصَىٰwa-aḥṣāand He takes account
كُلَّkulla(of) all
شَىْءٍshayinthings
عَدَدًۢاʿadadan(in) number

كيف يحفظ طفلك سورة الجن

  1. استمع: اضغط «ابدأ التعلّم» واستمع إلى تلاوة الشيخ مشاري العفاسي لسورة الجن ثلاث مرات مع متابعة النص.
  2. كرّر كل آية: في وضع التدريب تُعاد كل آية ٣ أو ٥ أو ٧ مرات، مع وقفة صدى يردّد فيها الطفل الآية بصوته.
  3. قسّمها إلى أجزاء: السورة ٢٨ آية، فاحفظها في ٦ أجزاء، كل جزء خمس آيات، ولا تنتقل لجزء جديد حتى تُتقن ما قبله.
  4. مستويات الحفظ: تختفي الكلمات تدريجيًّا في كل مستوى حتى يقرأ الطفل السورة كاملة من حفظه.
  5. الألغاز: رتّب كلمات الآيات في الألغاز لتتأكد من الحفظ، ثم راجع السورة غدًا قبل البدء بالسورة التالية.

معلومات عن سورة الجن

رقم السورة
٧٢
عدد الآيات
٢٨
النزول
مكية
الجزء
الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك)
في المصحف
الصفحات ٥٧٢–٥٧٣
ترتيبها في مسار حديقة نور
٤٤ من ٤٩
القارئ
مشاري راشد العفاسي

أسئلة شائعة

ما الدرس المستفاد من سورة الجن للأطفال؟

سمعَ جماعةٌ من الجنِّ النبيَّ ﷺ يقرأُ القرآنَ فقالوا: «إنّا سمعنا قرآنًا عجبًا!» فآمنوا باللهِ وأخبروا أصحابَهم. اقرأ التفسير الميسر لكل آية أعلاه، ثم ناقش مع طفلك كيف يطبّق هذا الدرس في يومه.

كم يحتاج الطفل لحفظ سورة الجن؟

سورة الجن ٢٨ آية. لأنها ٢٨ آية فالأفضل تقسيمها إلى أجزاء من خمس آيات؛ يحتاج كثير من الأطفال إلى عدة أسابيع، جزءًا بعد جزء مع المراجعة اليومية. المهم الاستمرار لا السرعة.

هل سورة الجن مكية أم مدنية؟

سورة الجن سورة مكية، أي نزلت في مكة قبل الهجرة. وهي السورة رقم ٧٢ في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرون (جزء تبارك).

تابع التعلّم

آخر مراجعة: · المصادر والمنهج

النص ومعاني الكلمات من Quran.com، والشرح من التفسير الميسر، والتلاوة للشيخ مشاري العفاسي.