حديث «إماطة الأذى عن الطريق» – للأطفال
مُساعَدَةُ الآخَرين · من ٥ إلى ١١ سنة
يُعَلِّمُ هذا الحديثُ الطفلَ أن للإيمانِ شُعَبًا كثيرةً مثلَ أغصانِ الشجرة. أعلاها قولُ: لا إلهَ إلا الله، وأدناها عملٌ صغيرٌ مثلُ إزالةِ حجرٍ أو زجاجٍ أو قمامةٍ من طريقِ الناس. المحافظةُ على سلامةِ الطريقِ جزءٌ من إيمانِ المسلم.
نصُّ الحديث
الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
(جزء من حديث أطول)
الراوي: أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المصدر: صحيح مسلم ٣٥
الدرجة: صحيح
ماذا يُعلّمُنا؟
حَتّى إزالَةُ حَجَرٍ أو قُمامَةٍ مِن طَريقِ النّاسِ هِيَ مِنَ الإيمانِ.
قصةٌ قصيرةٌ لفهمِ الحديث
هذه قصةٌ توضيحيةٌ كتبناها لتقريبِ المعنى، وليست من نصِّ الحديث.
في الطريقِ إلى المسجدِ رأى خالدٌ وأبوه زجاجةً مكسورةً على الرصيف. فقال خالد: قد يجرحُ أحدٌ قدمَه! فأعطاه أبوه منديلًا، والتقطا القطعَ الكبيرةَ بحذرٍ ورمياها في سلةِ المهملات. فسألَ خالد: هل هذا من الإيمانِ حقًّا؟ فأخبرَه أبوه أن النبيَّ ﷺ جعلَ إماطةَ الأذى عن الطريقِ شعبةً من الإيمان. وطَوالَ الطريقِ بقيَ خالدٌ ينتبهُ لكلِّ شيءٍ قد يؤذي الناس.
جرّبْه اليوم
التَقِطْ شَيئًا عَلى الأرضِ أو في الطَّريقِ قَد يَتَعَثَّرُ بِهِ أحَدٌ.
اختبارٌ قصير
إزالَةُ الحَجَرِ أوِ القُمامَةِ مِنَ الطَّريقِ…
- شُعبَةٌ مِنَ الإيمانِ
- عَمَلُ غَيري
- غَيرُ مُهِمَّةٍ
أظهرِ الإجابة
الإجابة: شُعبَةٌ مِنَ الإيمانِ
أسئلةٌ يسألُها الوالدان
هل هذا الحديثُ صحيح؟
نعم. رواه صحيح مسلم ٣٥. الدرجة: صحيح. والراوي: أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. والنصُّ المعروضُ هنا جزءٌ من حديثٍ أطول.
كيف يعملُ الطفلُ بهذا الحديث؟
التَقِطْ شَيئًا عَلى الأرضِ أو في الطَّريقِ قَد يَتَعَثَّرُ بِهِ أحَدٌ. قوموا بـ«جولةِ المساعدة»: ابحثوا في البيتِ أو الطريقِ عمّا قد يتعثّرُ به أحد، وأزيلوه بأمان (واطلبْ مساعدةَ الكبيرِ في الأشياءِ الحادّة).
ما معنى «شُعَب الإيمان»؟
أي أن الإيمانَ كشجرةٍ كبيرةٍ لها أغصانٌ كثيرة: ما نعتقدُه، وما نقولُه، وما نعملُه. أعلاها قولُ لا إلهَ إلا الله، والأعمالُ الطيبةُ مثلُ تنظيفِ الطريقِ من شعبِه أيضًا.
أحاديثُ أخرى للتعلّم
آخر مراجعة: ٢٠٢٦-١٠-٠٩ · المصادر والمنهج